وقال الذهبى : ضعفه ابن معين والنسائى (١).
وقال ابن حجر : ضعفه ابن الجارود (٢).
وأما عمرو بن هرم
ضعفه يحيى القطان. (٣)
وقال ابن درويش الحوت فى أسنى المطالب : أعله أبوحاتم.
وقال البزار كابن حزم : لايصح.
وفى رواية للترمذى وحسنها : واقتدوا بهدى عمار وتمسكوا بعهد ابن مسعود وقال الهيثمى : سندها واه. (٤)
أقول : ثم بعد الفراغ من المناقشة السندية لنا مناقشات دلالية منها :
أن الصحابة خالفوا الشيخين فى كثير من الموارد قولاً وفعلاً. فهل يا ترى إنهم فاسقون إذ خالفوا أمر رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم.
ثانياً : إن الشيخين إختلفا فيما بينهم فى موارد عدة فى عهد رسول الأكرم وبعده كما فى قصى عيينة بن حصن والأقرع بن حابس حيث تفل عمرو بصق فى قرارات خليفة أبى بكر (٥).
ورواية ابن أبى مليكة : كاد الخّيران أن يهلكا ... (٦).
والحوار الذى دار بين الخليفة عمرو بين أبى موسى الأشعرى حول أحسد الناس (٧).
________________
١. الذهبى ميزان الإعتدال فى نقد الرجال ج ٢ ص ١١٢ فى ترجمة سالم بن العلا المرادى رقم ٣٠٥٥.
٢. إبن حجر العسقلانى لسان الميزان ج ٣ ص ٨ فى ترجمة سالم أبوالعلاء مولى إبراهيم الطائى رقم ٣٦٣٩.
٣. الذهبى ميزان الإعتدال فى نقد الرجال ج ٣ ص ٢٩١ فى ترجمة عمرو بن هرم رقم ٦٤٦٤.
٤. الشيخ الأمينى الغدير فى الكتاب والسنة والأدب ج ٥ ص ٣٢٢.
٥. السيوطى الدر المنثور ج ٣ ص ٢٥٢.
٦. البخارى صحيح البخارى ج ٦ ص ٤٦.
٧. إبن أبى الحديد شرح نهج البلاغة : ج ٢ ص ٣٠.
