الصفحه ١٠٣ : كُراع ،
حكاها في باب فَوعَل.
[شرح] : شَرَحَ كَمَنَع : كَشَفَ ، يقال : شَرحَ فُلانٌ أَمْرَه ، أَي
الصفحه ١٠٤ :
ومن المَجَاز : شَرَحَ الشَّيْءَ ، مثل قَوْلِهم : شَرَحَ الله صَدْرَه لقَبولِ الخَيْرِ يَشْرَحُه
الصفحه ٩٨ : العرب ، ولا وَضَعتْه العرب لعيسى ، حتى يَتَخَرَّجَ على اشتقاقاتها
ولُغَاتها ـ في شَرْحي لصَحيحِ
الصفحه ٦٢ : : الخَمْرُ اسمٌ له
كالرَّيَاحِ
، بالفتح. وفي شرح
الكَعبيّة لابنِ هِشَامٍ : قال أَبو عَمْرٍو : سُمِّيَت
الصفحه ٢٠٦ : ، وذَكرَ هناك أَنَّه أَوردَهَا في شرْحه
لصحيح البخاريّ ، فلعلَّه المراد من قوله
وغَيْرِهِ كما لا يَخفَى
الصفحه ٤٨٣ : ءِ ، وهو وَهَمٌ. قال الخَفَاجِيُّ في «شرح الشفاءِ : هي من الزيادة ، لأَنه
يُزادُ فيها جِلْدٌ
ثالثٌ ، كما
الصفحه ٨٢ :
مِسْحَلٍ في نوادره ، وابنُ التّيّانيّ في شرح الفصيح ، وكرَاع في المُجَرَّد.
وكذا رُوِيَ بيتُ ابنِ هَرْمةَ
الصفحه ١٤٣ : ، كما تَرَى. ومِثْلُه في شرْحِ أَبياتِ الإِيضاح. وفي
تاريخ وُلاةِ خُرَاسانَ لأَبي الحُسَيْن عليِّ بنِ
الصفحه ٢٠٤ :
والتَّكذَابِ والتَّمساحِ
وفي المزهر
للجلال ، قال سَلَامةُ بنُ الأَنباريّ في شرح المَقامات : كلُّ ما
الصفحه ٢٠٥ : خَمْسِين قَولاً في
شَرْحِي لمَشَارِقِ الأَنوَارِ النَّبَوِيَّة للصاغَانيّ. وشَرحُه المسمَّى بشوارِقِ
الصفحه ٢٣٨ : الجوهَرِيّ عن أَبِي زيد. وقال ابن
دُرُستويه في شرْح الفصيح : هي آلةٌ تَخْرُج من بَطْنِ الجَدْي فيها لَبَنٌ
الصفحه ٢٥٧ :
تُقالُ وَحْدَها ، قال شيخنا : كلامُه كالصَّريح في أَنّها فعْلٌ ماضٍ ، لأَنه شرحَها به وفيه
نَظَرٌ ، وقد
الصفحه ٣٢٧ : قالوا
أَرَضونَ وأَبَدَ الأَبَدِ ، محرّكةً ، وأَبَدَ الأَبِيدِ ، وأَبَدَ الآبادِ ـ ، وفي شرْح شيخنا
الصفحه ٣٣٠ : على أَنّه لا يَدرِي كُنْهَه. قال الدّمامينيّ
في شرح التسهيل : الّذي ثبتَ استعمالُه في المدْح
أَحَد
الصفحه ٣٨٢ : أَبِيه كما يَحلِف بأَبِيه. وقد يُرَاد القَسمُ بجَدِّه الذي هو بَخْتُه. وقال الشيخ ابن مالك في شرْح