[زرنج] : زَرَنْجُ ، كَسَمَنْدَ : قَصَبةُ سِجِسْتَانَ قال ابن قُتَيْبَةَ : وسِجِسْتانُ إِقليمٌ عظيمٌ ، قَصبتُه زَرَنْجُ. قال ابنُ [قَيْسِ] الرُّقَيّات (١) :
|
جَلَبُوا الخَيْلَ مِن تِهَامةَ حتَّى |
|
وَرَدَتْ خَيْلُهم قُصُورَ زَرَنْجِ |
منها أَبو عبد الله مُحَمّدُ بنُ كَرّامٍ العَابِدُ السَّجْزِيّ صاحِبُ المذهبِ المشهورِ.
وزَرْنُوجُ وزَرْنُوقُ ، القاف بدلٌ عن الجيم : د ، للتُّرْكِ وَراءَ أَوزْجَنْدَ ، بضمّ الهمزةِ وسكون الزاي (٢).
[زعج] : زَعَجَه ، كمَنَعَه : أَقْلَقَه وقَلَعَهُ من مكانه ، كأَزْعَجَه ، رُباعيًّا ، فانْزَعَجَ.
وفي اللسان : الإِزْعاجُ نقيضُ الإِقرارِ ، تقول : أَزْعَجْتُه من بِلادِه فشَخَصَ ، وانْزَعَجَ قليلاً. قال : ولو قيلَ : انْزَعَجَ وَازْدَعَجَ ، لَكَانَ قياساً. ولا يقولون : أَزْعَجْتُه فزَعَجَ. قال ابن دُريد : يقال زَعَجه أَزْعَجَه : إِذا أَقْلَقه.
وفي حديث أَنَسِ : «رأَيتُ عُمَرَ يُزْعِج أَبا بكرٍ إِزعاجاً يومَ السَّقِيفَةِ» ، أَي يُقِيمُه ولا يَدَعُه يَستَقرُّ حتّى بَايَعَه.
وزَعَجَ : إِذا طَرَدَ وصاحَ. والاسم الزَّعَجُ ، مُحَرَّكةً ، وهو القَلَقُ.
وفي حديث عبد الله بن مسعود : «الحَلِف يُزْعِجُ السِّلْعَةَ ويَمْحَقُ البَرَكَةَ» قال الأَزهريّ : أَي يَحُطُّها. وقال ابن الأَثير : أَي يُنَفِّقها ويُخرِجُها من يدِ صاحِبها ويُقْلِقُهَا.
والمِزْعَاجُ بالكسر : المَرْأَةُ التي (٣) لَا تَستقِرُّ في مَكانٍ.
[زعبج] : الزّعْبجُ ، كجَعْفَر وزِبْرِجٍ : الغَيْمُ الأَبيضُ ، قاله الأَزهريّ ، أَو الرَّقيقُ (٤) الخَفيفُ وليس بثبتٍ ؛ قاله ابن سِيدَه. والزَّعْبَج : الحَسَنُ من كلِّ شيْءٍ (٥) والزَّعْبَج :
الزَّيْتونُ.
[زعلج] : الزَّعْلَجَة : سُوءُ الخُلُقِ ، كذا في التهذيب واللسان.
[زغبج] : الزَّغْبَجُ ، كجَعْفَر ، بالمُوَحَّدة بعد الغين ، كذا في النسخ ، وفي اللسان بالنون بدل الباء : ثَمَرُ العُتْمِ بضمّ العين المهملة ، وهو زَيْتُونُ الجِبَال ، وهو كالنَّبِقِ الصِّغارِ يكون أَخْضَر ثم يَبْيَضُّ ثم يَسْوَدُّ فيَحْلُو في مَرارةٍ ، وعَجَمَتُه مثل عَجَمَة النَّبِق ، يِؤكَلُ ويُطْبخ ويُصفَّى ماؤُه وله رُبٌّ يُؤْتَدَمُ به كرُبِّ العِنَبِ (٦).
[زغلج] : الزَّغْلَجَةُ : سُوءُ الخُلُق ، كالزَّعْلَجة. والأَوّلُ الصَّوابُ.
[زلج] : الزَّلْجُ ، مُحَرَّكةً : الزَّلَقُ ، ويُسَكَّن يقال : مَكان زَلْجٌ ، وزَلَجٌ ، وزَلِيجٌ : أَي دَحْض. ويقال : مَرَّ يَزْلِجُ ، بالكسر ، زَلْجاً ، بالسكون ، وزَلِيجاً ، كأَمِيرٍ : إِذا خَفّ على الأَرْضِ.
والزّالِجُ : النّاجِي من الغَمَرَاتِ ، ومن يَشْرَب شُرْباً شَدِيداً من كلّ شيْءٍ يقال : زَلَج يَزلْج ، فيهما جميعاً.
والتَّزَلُّج : التَّزَلُّق.
والسَّهْمُ يَزْلِج على وَجْهِ الأَرْض ويَمضِي (٧) مضاءً زَلْجاً ، فإِذا (٨) وقَعَ السهمُ بالأَرْض ـ ولم يَقْصِدْ إِلى الرَّمِيَّة قلت : أَزْلَجْتُ السَّهمَ.
وزَلَجَ السَّهْمُ يَزِلْجُ زُلُوجاً. وزَلِيجاً : وقعَ على وَجْهِ الأَرْضِ ولم يَقْصِد الرَّمِيَّةَ.
وسَهْمٌ زَلْجٌ كأَنه وَصْفٌ بالمصدر. قال أَبو الهَيثم : الزَّالِجُ من السِّهام : إِذا رماه الرَّامِي فقَصَّرَ عن الهَدفِ وأَصابَ صَخْرَةً إِصابةً صُلْبَةً ، فاستَقَلَّ من إِصابة الصَّخَرَةِ إِياه ، فَقوِيَ ، وارْتَفَع إِلى القِرْطاسِ فهو لا يُعَدُّ مُقَرُطِسَا (٩).
__________________
ـ سياق الترتيب ، ووافقنا بذلك ما قامت به المطبوعة الكويتية أيضاً.
(١) بهامش المطبوعة المصرية : قوله ابن الرقيات كذا في اللسان أيضاً والمشهور ابن قيس الرقيات. قال المجد : وعبيد الله بن قيس الرقيات.
(٢) في معجم البلدان : خوجند.
(٣) في إحدى نسخ القاموس : «المرأة التي لا تستقر في مكان».
(٤) في القاموس : والرقيق.
(٥) زيد في التكملة : من الحيوان والجوهر.
(٦) زيد في التكملة : ويشرب ويتداوى به.
(٧) في التهذيب : ثم يمضي. اللسان كالأصل.
(٨) التهذيب : وإِذا ، اللسان : كالأصل.
(٩) أي مصيباً القرطاس. والقرطاس يعني الهدف والغرض. زيد في التهذيب : فيقال لصاحبه الحثني لا خير في سهم زبح ويروي الحتنى بالحاء المهملة. يعني عاود الصراع.
![تاج العروس [ ج ٣ ] تاج العروس](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1489_taj-olarus-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
