وخُنْثُ بالضم مَمْنُوعَةً من الصرف للعَلَمِيّةِ والتَّأْنيثِ : اسمُ امْرَأَةٍ.
وفي المثل : أَخْنَثُ من دَلَالٍ ، وهو مِن مَخَانِيثِ المَدِينَةِ ، واسمُه ناقد وأَخْنَثُ من هِيتٍ ، واخْنَثُ من طُوَيْسٍ.
وامْرَأَةٌ خُنُثٌ ، بضمّتينِ ، ومِخْنَاثٌ كمِحْرَاب ، أَي لَيِّنَة مُتَكَسِّرَة ، ويُقَالُ لَهَا أَي للمرأَة : يَا خَنَاثِ كقَطَامِ ، وله : يا خُنَثُ ، كلُكَعَ ولَكَاعِ.
* ومما يستدرك عليه :
الأَخْنَاثُ ـ بالفَتْح ـ : موضِعٌ في شعرِ بعضِ الأَزْدِ ، نقله ياقُوت (١).
[خنبث] : الخُنْبُثُ بالضَّمّ أَهمَلَه الجوهريّ ، وقال الصّاغَانيّ : هو الخَبِيثُ وصَرَّح أَئِمّة الصرف أَنّ النون زائدة ، وأَنَّه مُبَالغة في الخَبِيثِ ، وجري المُصَنّف على أَصَالَتِهَا ، قالَه شيخنا.
وفي اللسان عن ابن دُريد : الخُنْبُثُ والخُنَابِثُ أَي بالضّمّ : المَذْمُوم الخَائِنُ وما أَشْبَهَه (٢).
[خنطث] : خَنْطَثَ أَهمله الجوهريّ ، وقال ابنُ دُرَيْد : خَنْطَثَ خَنْطَثَةَ : مَشَى مُتَبَخْتِراً ، لُغَةٌ يَمَانِيّة ، كذا في التكملة.
[خنفث] : الخُنْفُثَة بالضّم ، أَهمله الجوهَرِيّ ، وقال ابنُ دُريد : هي دُويْبَةٌ ويُكْسر ، قيل : هو الخُنْفُسَة ، لُغَة ، أَو لُثْغَةٌ ، أَو الثّاءُ بدلٌ من السّين ؛ لأَنّها كثيراً ما تَخْلُفها ، قاله شيخنا.
[خوث] : الخَوَثُ محرّكةً : اسْتِرْخَاءُ البَطْنِ والامْتِلاءُ.
والأُلْفَةُ ، وهذِه عن الصّاغَانيّ (٣).
والنَّعْتُ : أَخْوَثُ ، في المذكّر ، وخَوْثَاءُ في المُؤَنَّث.
وقد خَوِثَ الرَّجلُ كَفَرِحَ خَوَثاً ، إِذا عَظُمَ بَطْنُه واسْتَرْخَى ، وخَوِثَتِ الأُنْثَى وهي خَوْثاءُ.
وخُوَيْثٌ ، كزُبَيْرٍ : د ، بدِيَارِ بَكْرٍ نقله الصاغانيّ.
والخَوْثَاءُ أَيضاً من النّسَاءِ : الحَدَثَةُ محرّكَةً ، وفي نسخة : الحَدِيثَةُ النَّاعِمَةُ ذاتُ صُدْرَةٍ ، قال أُمِيَّةُ بنُ حُرْثَانَ [بن الأَسكر].
|
عَلِقَ القَلْبُ حُبَّهَا وهَوَاهَا |
|
وهْيَ بِكْرٌ غَرِيرَةٌ خَوْثَاءُ (٤) |
وعن أَبي زيدٍ : الخَوْثَاءُ : الحِفْضَاجَةُ (٥) من النّساءِ ، وقال ذُو الرُّمَّة :
|
بها كُلُّ خَوْثَاءِ الحَشَى مَرَئِيَّةٌ |
|
رَوَادٍ يَزِيدُ القُرْطَ سُوءاً قَذَالُهَا (٦) |
قال : الخَوْثَاءُ : المُسْتَرْخِيَةُ الحَشَى ، والرَّوَاد : التي لا تَسْتَقِرُّ في مكانٍ ، ربما تجِيءُ وتَذْهَب.
قال أَبو منصور : الخَوْثَاءُ في بيت ابنِ حُرْثان صِفَةُ مَحْمُودَةٌ ، وفي بيت ذي الرُّمَّة صِفَةٌ مَذْمُومة.
وخَوِثَ البَطْنُ والصَّدْرُ : امْتَلأَ ، كذا في اللّسَان. والله أَعْلَم.
[خيث] : التَّخْيِيثُ مصدر خَيَّثَ ، هكذا في النّسخ ، وقد أَهمله الجوهريّ ، وقال أَبو عَمرٍو : التَّخَيُّثُ : عِظَمُ البَطْن
__________________
(١) في معجم البلدان (أخناث) : قال :
|
شط ، من حلّ باللوى الأبراثا |
|
عن نوى من تربّع الأخناثا |
(٢) كذا ، ونص اللسان في هذه المادة : خنبث : رجل خُنبُثٌ وخُنابِثٌ : مذمومٌ.
(٣) في التكملة : الأخوث : الألوف.
(٤) بهامش المطبوعة المصرية : «ويروى خود عميمة كذا في التكملة» وقوله علق القلبُ حبَّها ، والقلبُ لا يعلق ، وإنما يعلق الحبُّ ، فالضبط المناسب والصحيح : علق القلبَ حبُّها ، وفي اللسان (علق) : علقَ حبُّها بقلبه ؛ هويها. ويجوز أن يكون الضبط هنا من باب القلب مثل : عرضت الناقة على الحوض.
(٥) عن اللسان ، وبالأصل «الخفضاجة» وبهامش المطبوعة المصرية : «قوله الخفضاجة كذا بخطه ولعل الصواب بالحاء المهملة ، ففي القاموس : الحفضج كزبرج ودرباس وعلابط : الكثير اللحم ، المسترخي البطن كالخفنضاج ا ه».
(٦) في المطبوعة الكويتية واللسان عجزه :
روادٍ يزيدُ القُرْطُ سُوءَ قذالِها
وهذا خطأَ فالقافية مرفوعة وأول القصيدة :
|
دنا البين من مي فردت جمالها |
|
فهاج الهوى تقويضُها واحتمالُها |
ديوانه ص ٥٤٣.
![تاج العروس [ ج ٣ ] تاج العروس](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1489_taj-olarus-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
