أنه ابن جهبل ابن عبدة بن عصر كَكِتابٍ : شَاعِرٌ هكذا ضبطه المفجّع البصريّ وقال : من قاله بالمعجمة فقد أَخطأ. ولَيْسَ لَهُم سِهَابٌ بالمُهْمَلَةِ غَيْرُه وهو أَخُو أَوْسِ بْنِ سِهَاب.
والسَّهْبُ : مُوْضِعٌ باليَمَن. مِنْه أَبو حُذَافَة إسماعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْن سنبه.
[سهرب] : ومما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : سُهْربٌ بالضم : جَدُّ أَبي علي الحَسَن بْن حَمْدُون بْن الوَلِيد بْن غَسَّان النَّيْسَابُورِيّ الأَدِيب ، مَولَى عَبْدِ القَيْس رَوَى وحَدَّث.
[سيب] : السَّيْبُ : العَطَاءُ ، والعُرْفُ. والنَّافِلَةُ. وفي حَدِيثِ الاسْتِسْقَاءِ : «واجْعَلْه سَيْباً نافِعاً» أَي عَطَاءً ، ويَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ مَطَراً سَائِباً أَي جَارِياً. ومن المجاز : فَاضَ سَيْبُهُ عَلى النَّاسِ أَي عطاؤه ، كَذَا في الأَسَاس.
والسَّيْبُ : مُرْدِيُّ السَّفِينَة.
والسَّيْبُ : شَعَرُ ذَنَبِ الفَرَسِ والسَّيْبُ : مَصْدَرُ سَاب المَاءُ يَسِيبُ سَيْباً. جَرَى.
وساب يَسِيب : مَشَى مُسْرِعاً. ومن المَجَازِ : سَابَتِ الحيَّة تَنْسَابُ وتَسِيبُ (١) إذَا مَضَت مُسْرِعَةً. أَنشد ثعلب :
|
أَتَذْهَبُ سَلْمَى في اللِّمَامِ فَلَا تُرَى |
وباللَّيْلِ أَيْمٌ حَيْثَ شَاءَ يَسِيبُ |
وكَذلِكَ انْسَابَتْ [تنسابُ] (٢). وسَابَ الأَفْعَى وانْسَابَ إذَا خَرَجَ مِنْ مَكْمَنِه. وفي الحَدِيثِ «أَنَّ رَجُلاً شَرِبَ من سِقَاءٍ فانْسَابَتْ في بَطْنِه حَيَّة ، فَنُهِيَ عن الشُّرْبِ مِنْ فَمِ السِّقَاءِ».
أَي دَخَلَتْ وجَرَت مَعَ جَرَيَانِ المَاء. يقال : سَابَ المَاءُ إذا جَرَى. كانْسَابَ.
وانْسَابَ فُلَان نَحْوَكُم : رَجَع. وفي قَوْلِ الحَرِيريّ في الصَّنْعَانِيَّةِ «فَانْسَابَ فِيَها غِرَارة» أَي دخل فيها دخول الحَيَّة في مكمنها. وفي كِتَابِه صَلَّىَ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمْ لِوَائِلِ بْنِ حُجْرٍ : «وَفِي السُّيُوب الخُمُسُ».
قال أَبو عُبَيْد : هِيَ الرِّكاز وهو مَجَازٌ. قال : ولا أَرَاه أُخِذَ إلَّا مِنَ السَّيْبِ ، وَهُوَ العَطِيَّة. وأَنشد :
|
فما أَنَا مِنْ رَيْبِ المَنُونِ بجُبَّإ |
وَمَا أَنَا من سَيْبِ الإلَه بآيِس |
وفي لِسَانِ العَرَبِ : السُّيُوبُ : الرِّكَازُ لأَنَّهَا من سَيْبِ اللهِ وَعَطَائِه. وقَالَ ثَعْلَبٌ : هِيَ المَعَادنُ. وقال أَبُو سَعِيد : السُّيُوبُ : عُرُوقٌ مِنَ الذَّهَبِ والفِضَّة تَسِيبُ في المَعْدِن ، أَي تَتَكَوَّنَ فِيهِ (٣) وتَظْهَر ، سُمِّيَتْ سُيُوباً لانْسيَابِها في الأَرْض.
قال الزَّمَخْشَرِيُّ : السُّيُوبُ [الركاز] (٤) جمع سَيْبٍ يُرِيدُ بِهِ المَالَ المَدْفُونَ في الجَاهِليَّة أَوِ المَعْدِن [وهو العطاء] (٤) ، لأَنَّه مِنْ فَضْلِ اللهِ وَعَطَائِه لمَن أَصَابَه. ويُوجَد هُنَا في بَعْضِ النُّسَخ : السِّيَاب ، وهو خَطَأٌ.
وذَاتُ السَّيْب : رَحَبَة لإضم. وفي التكملة : مِنْ رِحَاب إضَم.
والسِّيبُ بالكَسْرِ : مَجْرَى الماءِ جَمْعه سُيُوبٌ.
ونَهْرٌ بخُوارَزْم (٥). ونهر بالبَصْرَة (٦) عليه قَرْيَةٌ كَبِيرَةٌ.
وآخَرُ في ذُنَابَةِ الفُرَاتِ بقُرْب الحِلَّة وعليه بَلَدٌ. منه صَبَاحُ بْنُ هَارُونَ ، ويَحْيَى بْن أَحْمَدَ المُقْري صاحب الحماميّ ، وهِبَةُ الله بنُ عَبْدِ الله مُؤَدِّبُ أَمِير المؤمنين المُقْتَدِر هَكَذَا في النُّسَخ. وفي التَّبْصِير مُؤدِّب المُقْتَدِي ، سمع أَبَا الحُسَيْن بْن بشران ، وعنه ابْن السَّمْرَقَنْدِيّ. وأَبو البركات أَحمدُ بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ السِّيبِيّ عن الصريفينيّ وهو مُؤَدِّبُ أَمِيرِ المؤمنين المُقْتَفِي لأَمرِ اللهِ العَبَّاسِيّ ، وعنه أَخذ ، لا أَبُوهُ أَي وَهِم مَنْ جَعَلَ شيخَ المُقْتَفِي عَبْدَ الوَهَاب يَعْنِي بِذَلك أَبَا سَعْد بْن السمعانيّ.
قلت : وأَخُوه عَلِيّ بْنُ عَبْدِ الوَهَاب حَدَّث عَن أَبِي الحَسَن العلَّاف ، وأَبُوهُمَا عبد الوَهَّابِ سَمِعَ أَبَاه وعَنْه أَبُو الفَضْلِ الطُّوسِيُّ وحَفِيدُه أَحمَدُ بْنُ عَبْدِ الوَهَّابِ حَدَّثَ ،
__________________
(١) في الصحاح : انسابت الحية : جرت. وفي الأساس : الحية : تسيب وتنساب. وفي المقاييس : وانسابت الحية انسياباً.
(٢) زيادة عن اللسان.
(٣) كذا بالأصل واللسان والنهاية ، وعبارة التهذيب : تجري فيه.
(٤) زيادة عن الفائق ١ / ٦.
(٥) في معجم البلدان : السيب : بخوارزم في ناحيتها السفلى : موضع أو جزيرة.
(٦) معجم البلدان : فيه.
![تاج العروس [ ج ٢ ] تاج العروس](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1488_taj-olarus-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
