أن المسلمين قالوا للنبي صلىاللهعليهوسلم : أَبَنُو إسرائيلَ أَكْرَمُ على الله منا؟ كانوا إذا أذنب أحدهم أصبحت كفارة ذنبه مكتوبة في عتبة بابه : اجدع أذنك ، اجدع أنفك ، افعل كذا. فسكت النبي صلىاللهعليهوسلم ، فنزلت : (وَالَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً) فقال النبي صلىاللهعليهوسلم : ألا أخبركم بخير من ذلك؟ فقرأ هذه الآيات.
[١١٣]
قوله تعالى : (وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا) ... الآية. [١٣٩].
٢٥٠ ـ قال ابن عباس : انهزم أصحاب رسول الله صلىاللهعليهوسلم يوم أحد ، فبيناهم كذلك إذ أقبل خالد بن الوليد بخيل المشركين يريد أن يعلو عليهم الجبل ، فقال النبي صلىاللهعليهوسلم : اللهم لا يعلُون علينا ، اللهم لا قوة لنا إلا بك ، اللهم ليس يعبدك بهذه البلدة غير هؤلاء النفر. فأنزل الله تعالى هذه الآيات ، وثاب نفر من المسلمين رماة ، فصعدوا الجبل ورموا خيل المشركين حتى هزموهم ، فذلك قوله تعالى : (وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ).
[١١٤]
قوله تعالى : (إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ) ... الآية. [١٤٠].
٢٥١ ـ قال راشد بن سعد : لما انصرف رسول الله صلىاللهعليهوسلم كئيباً حزيناً يوم أحد ، جعلت المرأة تجيء بزوجها وابنها مقتولين وهي تَلْتَدِم فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : أهكذا يُفعل برسولك؟ فأنزل الله تعالى : (إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ) الآية.
[١١٥]
قوله تعالى : (وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ) ... الآيات. [١٤٤].
__________________
[٢٥٠] أخرجه ابن جرير (٢ / ٦٧) من طريق العوفي ـ والعوفي هو عطية بن سعد بن جنادة العوفي قال الحافظ في التقريب [٢ / ٢٤] : صدوق يخطئ كثيراً كان شيعياً مدلساً.
الدر (٢ / ٧٨) وعزاه لابن جرير من طريق العوفي.
[٢٥١] مرسل.
