البحث
البحث في الإسلام والمرأة
٣٧٤/٣٠١ الصفحه ٣٢٢ : ،
وَالسُّحْتُ أَنْوَاعٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا مَا أُصِيبَ مِنَ أَعْمَالِ الْوُلَاةِ
الظَّلَمَةِ ، وَمِنْهَا أُجُورُ
الصفحه ٣٢٥ : ذُنُوبِهِ بِقَدْرِ مَا
عَفَا مِنْ جِرَاحٍ أَوْ غَيْرِهِ (٢).
١٣٠ عَنْ أَبِي
جَمِيلَةَ عَنْ بَعْضِ
الصفحه ٣٤٤ : ـ مَا كَانَ مِنْ ذَلِكَ مِنْ جُرُوحٍ أَوْ تَنْكِيلٍ ـ فَيَحْكُمُ
بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ يَعْنِي
الصفحه ٣٥٧ : أَحَدٍ ، حَتَّى يَقُولَ أَهْلُ
الشِّرْكِ : (وَاللهِ رَبِّنا ما
كُنَّا مُشْرِكِينَ) (٢).
١٦ ـ عَنْ أَبِي
الصفحه ٣٦٦ : مُحَمَّدٌ ، قَالَ : وَالَّذِي بَعَثَكَ
بِالْحَقِّ ـ مَا رَأَيْتُ إِنْسَاناً مُذْ سَبْعَةِ أَيَّامٍ ـ وَلَا
الصفحه ٣٧٣ :
تَسْمَعُ قَوْلَهُ : (وَكانَ عَرْشُهُ
عَلَى الْماءِ) (٣).
٧٨ ـ عَنْ أَبِي
حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ
الصفحه ٣٧٤ : الْكَلَامَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، فَإِذَا وَضَعَتْهُ رُفِعَ
لَهُ عَمُودٌ مِنْ نُورٍ مَا بَيْنَ السَّمَا
الصفحه ٣٧٦ :
أَتَدْرِي مَا
يَعْنِي (مَيِّتاً) قَالَ : قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ لَا ـ قَالَ : الْمَيِّتُ
الَّذِي
الصفحه ٣٧٨ : بمعنى ما تكسر
من الشيء. والحنفة : ملء الكف.
(٧) خرص النخلة : قدر
ما عليها.
(٨) معافارة وأم
جعرور
الصفحه ٣٨١ : ) ... (وَمِنَ الْبَقَرِ
اثْنَيْنِ) مَا الَّذِي أَحَلَّ اللهُ مِنْ ذَلِكَ وَمَا الَّذِي
حَرَّمَ اللهُ فَلَمْ
الصفحه ٣٩٤ : )
١٤٧
قوله تعالى : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّباتِ ما كَسَبْتُمْ
الصفحه ٣٩٥ : حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما
جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا)
اه
(٦١)
١٧٦
الصفحه ٣٩٩ : مِنْ
بَعْدِ ما تَبَيَّنَ)
اه
(١١٥)
٢٧٥
قوله تعالى : (إِنْ يَدْعُونَ مِنْ
الصفحه ٤٠٢ : )
٣٨٠
قوله تعالى : (قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ
إِلَيَّ مُحَرَّماً)
اه
(١٤٥
الصفحه ٢ : ، فإن وجدت
بعد ذلك من عنده سماع ـ أو إجازة من المصنف أتبعت الأسانيد ، وكتبتها على ما ذكره
المصنف ، أسأل