والقرية (١) : بيت المقدس (٢). والباب : باب القبّة (٣) التي كان يصلّي إليها موسى عليهالسلام.
(سُجَّداً) : ركعا خضعا (٤).
(حِطَّةٌ) : أي : دخولنا سجدا حطة لذنوبنا (٥) ، أو مسألتنا حطة.
__________________
(١) من قوله تعالى : (وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً) ... آية : ٥٨.
(٢) هو قول الجمهور ، وأخرجه الطبري في تفسيره : (٢ / ١٠٢ ، ١٠٣) عن قتادة ، والربيع بن أنس ، والسدي.
وأورده السيوطي في الدر المنثور : ١ / ١٧٢ وزاد نسبته إلى عبد الرزاق ، وابن أبي حاتم عن قتادة.
وذكره ابن الجوزي في زاد المسير : ١ / ٨٤ وعزاه لابن عباس ، وابن مسعود رضي الله تعالى عنهم.
ونقله البغوي في تفسيره : ١ / ٧٦ عن مجاهد. ورجحه ابن كثير في تفسيره : ١ / ١٣٨.
(٣) ذكر الزمخشري في الكشاف : ١ / ٢٣٨ ، وابن عطية في المحرر الوجيز : ١ / ٣٠٧ دون عزو.
(٤) أخرج الطبري في تفسيره : ٢ / ١٠٤ عن ابن عباس رضياللهعنهما قال : «أمروا أن يدخلوا ركعا». وأخرج ـ نحوه ـ الحاكم في المستدرك : ٢ / ٢٦٢ ، كتاب التفسير «سورة البقرة».
وقال : «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه» ، ووافقه الذهبي.
وأورده السيوطي في الدر المنثور : (١ / ١٧٢) ، ١٧٣) وزاد نسبته إلى وكيع ، والفريابي ، وعبد بن حميد ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن ابن عباس أيضا.
قال الطبري رحمهالله : «وأصل السجود» الانحناء لمن سجد له تعظيما بذلك. فكل منحن لشيء تعظيما له فهو «ساجد» ... فذلك تأويل ابن عباس قوله : (سُجَّداً) ركعا ؛ لأن الراكع منحن ، وإن كان الساجد أشد انحناء منه».
(٥) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة : ١ / ٤١ ، وغريب القرآن لليزيدي : ٧٠ ، وتفسير المشكل لمكي : ٩٣.
وقال ابن قتيبة في تفسير الغريب : ٥٠ : «وهي كلمة أمروا أن يقولوها في معنى الاستغفار من حططت. أي : حطّ عنا ذنوبنا».
![إيجاز البيان عن معاني القرآن [ ج ١ ] إيجاز البيان عن معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1475_ijaz-albayan-01%2Fimages%2Fcover.bmp&w=640&q=75)
