٢٤ (وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ) : هي حجارة الكبريت (١) ؛ فهي أشد توقدا ؛ أو الأصنام المعبودة فهي أشد تحسرا ؛ أو كأنهم حذّروا نارا تتقد بها الحجارة (٢).
٢٥ (مُتَشابِهاً) : أي خيارا كلّه (٣) ؛ أو التذاذهم بجميعه متساو لا يتناقض (٤) ولا يتفاضل ؛ أو متشابها في اللّون وإن اختلف المطعم (٥) ؛ فيقولون ما لم يطعموه هذا الذي رزقناه.
__________________
ـ ونقله الماوردي في تفسيره : ١ / ٧٧ عن ابن عباس ، وأورده السيوطي في الدر المنثور : ١ / ٩٨. وزاد نسبته إلى ابن إسحاق عن ابن عباس أيضا.
(١) أخرجه الطبري في تفسيره : (١ / ٣٨١ ، ٣٨٢) عن ابن مسعود ، وابن عباس وابن جريج.
والحاكم في المستدرك : (٢ / ٢٦١) كتاب التفسير ، سورة البقرة عن ابن مسعود رضياللهعنه ، وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي.
وأورده السيوطي في الدر المنثور : ١ / ٩٠ وزاد نسبته إلى عبد الرزاق ، وسعيد بن منصور ، والفريابي ، وهناد بن السري ، وعبد بن حميد ، وابن المنذر وابن أبي حاتم ، والطبراني ، والبيهقي ، كلهم عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه.
(٢) قال الفخر الرازي في تفسيره : ٢ / ١٣٣ : «إنها نار ممتازة من النيران بأنها لا تتقد إلا بالناس والحجارة ، وذلك يدل على قوتها من وجهين. الأول : أن سائر النيران إذا أريد إحراق الناس بها أو إحماء الحجارة أو قدت أولا بوقود ثم طرح فيها ما يراد إحراقه أو إحماؤه ، وتلك ـ أعاذنا الله منها برحمته الواسعة ـ توقد بنفس ما تحرق.
الثاني : أنها لإفراط حرها تتقد في الحجر».
(٣) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره : (١ / ٣٨٩ ، ٣٩٠) عن الحسن ، وقتادة ، وابن جريج. وأورده السيوطي في الدر المنثور : ١ / ٩٦ ، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد عن الحسن.
(٤) في «ج» : يتناقص.
(٥) أخرجه الطبري في تفسيره : (١ / ٣٨٧ ، ٣٩٠) عن ابن عباس ، وعن مرة عن ابن مسعود ، وعن ناس من أصحاب النبي صلىاللهعليهوسلم ، وعن مجاهد ، وعن يحيى بن أبي كثير.
وذكره الماوردي في تفسيره : ١ / ٧٩ وقال : وهذا قول ابن عباس ، وابن مسعود ، والربيع بن أنس.
وأورده السيوطي في الدر المنثور : ١ / ٩٦ وزاد نسبته إلى وكيع ، وعبد الرزاق ، وعبد بن حميد ، عن مجاهد.
![إيجاز البيان عن معاني القرآن [ ج ١ ] إيجاز البيان عن معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1475_ijaz-albayan-01%2Fimages%2Fcover.bmp&w=640&q=75)
