البحث في إيجاز البيان عن معاني القرآن
٣٤٧/١ الصفحه ٣٣٥ :
٥٩ (ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ) رفع (غَيْرُهُ) على الصفة بموضع (إِلهٍ) أي : ما إله غيره لكم
الصفحه ٤٢٠ : بنصفين (٣).
(وَلا يَلْتَفِتْ
مِنْكُمْ أَحَدٌ) : أي : إلى ماله ومتاعه لئلا يفترهم عن
الصفحه ٤٤ : على يمين الصفحة ، أما الآيات التي ترد في
ثنايا الكتاب على سبيل الاستشهاد فقد أشرت إلى السورة ورقم
الصفحه ٦٠ : ليقاربه لفظ العبادة بقصور المخاطبة في اللّفظ ، وعلى
هذا أسند لفظة النّعمة إلى الله وصرف لفظ الغضب إلى
الصفحه ١٠٣ :
أو لقوله (١) : (مَنْ أَنْصارِي).
والصابئون :
قوم يقرءون الزّبور ، ويصلّون [إلى] (٢) القبلة
الصفحه ١٦٦ :
فعلوت (١) من الطّغيان قلبت لام طغووت إلى موضع العين وانقلبت
ألفا (٢).
والعروة الوثقى
: الإيمان
الصفحه ٣٢٢ : إلى يوم يبعثون : (إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ) في هذا الموضع
فقد أجابه إلى ما سأل؟ قيل له : ليس الأمر
الصفحه ١٢ :
وتشتت الدولة
العباسية الكبيرة إلى دويلات متناثرة هنا وهنالك ، فالفاطمية (٣٥٨ ـ ٥٦٧ ه) ،
والأيوبية
الصفحه ١٤٠ : (٤) على «فليهد».
و (مَحِلَّهُ) : الحرم (٥). وعند الشافعي (٦) موضع الإحصار.
والمتمتع
بالعمرة إلى الحج
الصفحه ١٩٣ : (١).
٥٥ (مُتَوَفِّيكَ) : قابضك برفعك إلى السماء (٢).
توفّيت منه حقي
: تسلمته [وافيا] (٣) ، وإضافة الرّفع
الصفحه ٢٤٦ :
الدين (١).
٥٩ (وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً) : عاقبة ومرجعا (٢).
٦٩ (إِلَى الطَّاغُوتِ) : كعب بن
الصفحه ٣٧٣ :
والوقوف بعرفة ، والمصير إلى مزدلفة والمبيت بها ، والوقوف بالمشعر الحرام
، والمصير إلى جمرة العقبة
الصفحه ٦٣ : (٤)
__________________
(١) أورده المؤلف في
وضح البرهان : ١ / ١٠١ ، ورجح هذا القول ونسبه إلى أبي بكر الصديق رضياللهعنه.
ونقل
الصفحه ٧٨ :
في (وَكُنْتُمْ) للحال / ، أي : كيف وهذه حالكم ، وقد فيه مضمرة (٣).
٢٩ (ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّما
الصفحه ٨٥ : اهْبِطُوا) أيضا يدل على أنهم كانوا في السماء ولم يكن إبليس إذ
ذاك ممنوعا عنها كالجن عن استراق السمع إلى