البحث في إيجاز البيان عن معاني القرآن
٣٤٧/١٦ الصفحه ١٢٦ :
(إِيمانَكُمْ) : توجهكم إلى القبلة الناسخة. وقيل (١) : صلواتكم إلى
__________________
ونقل
الصفحه ١٤٦ :
الحجة (١) ، فهي معدودات لقلتها بالقياس إلى المعلومات (٢) التي يعلمها
النّاس للحج.
وذكر الله فيها
الصفحه ١٨٧ : والإنعام ، ومن
العبد / الطاعة والرضا (٢). [١٨ / أ]
٣٣ (آلَ إِبْراهِيمَ) : أهل دينه من كلّ حنيف مسلم
الصفحه ٢٢٧ :
وقال الحسن (١) : لا يقضي ما
صرفه إلى ستر العورة وردّ الجوعة.
٧ (وَلِلنِّساءِ نَصِيبٌ) : إذ كانت
الصفحه ٣٠٧ : (زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ) : أي : العمل المأمور به (٣) ، وقيل :
التزيين بميل الطباع إلى ابتغا
الصفحه ٣٤٤ :
١٦٤ (قالُوا مَعْذِرَةً) : موعظتنا معذرة (١) ، فحذف المبتدأ ، أو : معذرة إلى الله نريدها ، فحذف
الصفحه ٤٣٧ :
العشر ، من ثلاث إلى عشر (٢).
٤٤ (أَضْغاثُ أَحْلامٍ) : أخلاطها وألوانها (٣) ، و «الضّغث» : ملء الكف من
الصفحه ٥ : الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ
تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلى ذِكْرِ اللهِ) ، (أَلا بِذِكْرِ
الصفحه ٩ : :
المطلب
الأول : عنوان الكتاب
والتحقيق فيه.
المطلب
الثاني : توثيق نسبته
إلى المؤلف.
المطلب
الثالث : وصف
الصفحه ١٠٢ : .
واليهود لأنهم
هادوا وتابوا (٢) ، أو للنسبة (٣) إلى يهود (٤) ابن يعقوب ، والنّصارى لنزول عيسى قرية ناصرة
الصفحه ١٨٠ : بـ «المحكم» ثم قال : «وأجمع هذه
الأقوال أن المحكم ما كان قائما بنفسه لا يحتاج إلى استدلال ، والمتشابه ما لم
الصفحه ١٩٥ :
(وَاكْفُرُوا آخِرَهُ) : أي : ما أنزل في آخره لعلهم يرجعون إلى القبلة الأولى.
(أَنْ يُؤْتى أَحَدٌ
الصفحه ٢٠٥ : : النهوض المسرع إلى الشيء ، مأخوذ من فور
القدر والماء ونحوه ، ومنه قوله تعالى : (وَفارَ
التَّنُّورُ
الصفحه ٢٠٩ : عظيم
والبيت من قصيدة طويلة مشهورة
نسبه المؤلف في وضح البرهان : ١ / ٢٥٩ إلى المتوكل الليثي ، وهو في
الصفحه ٢٣٩ : النخعي.
وأورده السيوطي في الدر
المنثور : ٢ / ٥٣٢ وزاد نسبته إلى عبد بن حميد ، وابن المنذر ، وابن أبي