البحث في إيجاز البيان عن معاني القرآن
٣٦٩/١٣٦ الصفحه ٢٣٧ :
٢٨ (ضَعِيفاً) : أي : في أمر النّساء (١).
٢٩ (وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ) : بعضكم بعضا ؛ وجعله
الصفحه ٢٤٢ : غَيْرَ مُسْمَعٍ) يقولونه على أنّا نريد : لا تسمع ما تكره ، وقصدهم
الدّعاء بالصّمم ، أي : لا سمعت
الصفحه ٢٧٧ : : ٢ / ٣٥٩ عن الحسن وقتادة.
(١) سورة الذاريات :
آية : ١٣.
(٢) ذكره الزّجاج في
معاني القرآن : ٢ / ١٧٩
الصفحه ٢٧٨ :
[٢٧ / ب] ٦٠ (وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ) : أي : الشيطان (١) ، فعطف الفعل على مثله وإن اختلفا في الفاعل
الصفحه ٢٨٣ : ـ أي : ذكرا ـ أكلوه وبحروا
أذن الناقة وخلّيت ، لا تحلب ولا تركب. وإن كانت الخامسة أنثى صنعوا بها هذا
الصفحه ٢٨٤ : أَنْفُسَكُمْ) : نصب على الإغراء (٤) ، أي : احفظوها.
(لا يَضُرُّكُمْ مَنْ
ضَلَ) : أي : في الآخرة (٥). أما
الصفحه ٢٨٥ :
١٠٦ (شَهادَةُ بَيْنِكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ
الْمَوْتُ) : أي : أسبابه (١).
(اثْنانِ) : شهادة
الصفحه ٢٩٦ : عملهم (٣). أو حساب رزقهم (٤) ، أي : مؤنة فقرهم.
٥٣ (فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ) : امتحنا الفقرا
الصفحه ٢٩٧ : ء.
__________________
(١) قال السّمين
الحلبي في الدر المصون : ٤ / ٦٤٨ : «أي : فقل : سلام عليكم وقت مجيئهم ، أي : أوقع
هذا القول
الصفحه ٣٠٥ : الأول أي : جعلوا لله الجن شركاء (٧).
__________________
(١) مجاز القرآن
لأبي عبيدة : ١ / ٢٠٢
الصفحه ٣٠٨ :
يشعركم إيمانهم؟ لأنها إذا جاءت لا يؤمنون (١) ، أو (لا) صلة (٢) وفي الكلام حذف ، أي : وما يشعركم
الصفحه ٣٢٤ :
أي : عليه ، أو هو نصب على الظرف (١) ؛ لأن الطريق مبهم غير مختص.
١٧ (ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ
الصفحه ٣٢٥ : ، أي : حق الخبر كحق المحلوف به.
٢٢ (فَدَلَّاهُما) : حطّهما عن درجتهما (٣) ، أو جرّأهما
على الأكل
الصفحه ٣٢٦ :
__________________
(١) أي : رفع (وَلِباسُ)
وهي قراءة عاصم ، وابن كثير ، وأبي عمرو ، وحمزة.
ينظر السبعة لابن مجاهد : ٢٨٠
الصفحه ٣٢٨ : (فَرِيقاً هَدى) ، وتقديره : وفريقا أضل (٥).
٣٢ (خالِصَةً) نصب على الحال والعامل اللام ، أي : هي ثابتة