الكعبة (١) ، زنديق ورب الكعبة. (٢)
حديث آدم عليهالسلام مع الشجرة
١٤٩٠٧ / ٩٢. علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب ، عن محمد بن الفضيل (٣) ، عن أبي حمزة :
عن أبي جعفر (٤) عليهالسلام ، قال : «إن (٥) الله ـ تبارك وتعالى ـ عهد إلى آدم عليهالسلام أن لا يقرب (٦) هذه الشجرة (٧) ، فلما بلغ الوقت الذي كان في علم الله أن يأكل منها ،
__________________
أو من يبطن الكفر ويظهر الإيمان ، ويقال عند العرب لكل ملحد ودهري. وقيل غير ذلك. راجع : لسان العرب ، ج ١٠ ، ص ١٤٧ ؛ القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١١٨٤ ؛ تاج العروس ، ج ١٣ ، ص ٢٠١ (زندق).
(١) قال المحقق الشعراني في هامش شرح المازندراني : «زنديق ورب الكعبة ؛ يعني خالد بن عبد الله القسري زنديق ؛ لأنه لو كان مسلما لاستبشر بذكر بدر وغلبة المسلمين على قريش وذل قريش بهم ، ولم يتبجح بشعر أبي جهل ولم يستحسنه.
وقال أيضا في هامش الوافي : «قوله : زنديق ورب الكعبة ، صدق قتادة في كلامه هذا ، وفهم كونه زنديقا من بغضه لعلي عليهالسلام ، وقد صح الحديث عند العامة عن النبي صلىاللهعليهوآله : لا يحبه إلامؤمن ، ولا يبغضه إلامنافق. ونقل عن خالد أنه قال في هشام تملقا : إنه خليفة الله ، والخليفة أكرم وأعز من الرسول ، ولكن هشاما لم يرتض منه امورا وأمر يوسف الثقفي ـ وكان بالطائف ـ أن يأتي العراق ويأخذ على خالد ويقع به ، فجاء وأخذه وعذبه أشد تعذيب حتى مات سنة ١٢٦».
(٢) راجع : تفسير القمي ، ج ١ ، ص ١١٢ الوافي ، ج ٢٦ ، ص ٣٦٦ ، ح ٢٥٤٦٤ ؛ البحار ، ج ١٩ ، ص ٢٩٨ ، ح ٤٤.
(٣) في «د ، ع ، ل ، بن ، جد» : «محمد بن الفضل». والمتكرر في الأسناد رواية محمد بن الفضيل عن أبي حمزة [الثمالي] ، ومحمد بن الفضيل روى عن أبي حمزة رسالة الحقوق لعلي بن الحسين عليهماالسلام. راجع : رجال النجاشي ، ص ١١٥ ، الرقم ٢٩٦ ؛ معجم رجال الحديث ، ج ١٧ ، ص ٤٠٠ ـ ٤٠٢.
(٤) في «جت» : «أبي عبد الله».
(٥) في «ع» : ـ «إن».
(٦) في «جد» : «أن لا تقرب». وفي «م» بالتاء والياء معا.
(٧) في شرح المازندراني ، ج ١٢ ، ص ٥٠ : «نهى عن القرب للمبالغة في ترك التناول منها ، وللتنبيه على أن القرب من المنهي عنه قد يوجب الدخول فيه. واختلفت الامة في هذا النهي ، فقال علماؤنا : إنه نهي تنزيه ، فيكون لتناوله منها فاعلا لما يكون تركه أولى ، ولا ينافيه نسبة العصيان والغواية إليه بقوله عزوجل : (عَصى آدَمُ رَبَّهُ
![الكافي [ ج ١٥ ] الكافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1474_kafi-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
