الصفحه ٦٨٦ : مِنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ ادْعُهُنَ يَأْتِينَكَ سَعْياً) (٣) فلما دعاهن
أجبنه ، وكانت الجبال عشرة
الصفحه ٦٨٨ : عبد
الله عليهالسلام ، قال : «قال أمير المؤمنين عليهالسلام : كانت الفقهاء والعلماء (١٠) إذا كتب بعضهم
الصفحه ٧١٨ : الحديبية ...
وإنما سميت هذه الرحلة غزوة مع أنها كانت للعمرة لا للغزاء ؛ لأنها كانت في صورة
الغزوة ، أو
الصفحه ٧٣٧ :
الله عليهالسلام (٩) ، قال : «كانت ناقة رسول الله صلىاللهعليهوآله القصواء (١٠) ، إذا نزل عنها علق
الصفحه ٧٥١ : ، وسبق الناس كلهم إلى الإيمان بالله وبرسوله صلىاللهعليهوآله وإلى الصلاة بثلاث سنين ، وكانت (٤) أول
الصفحه ٨١٤ : (٨) ، وكان أبوه
من أهلها ، وكانت (٩) أم إبراهيم وأم لوط (١٠) سارة وورقة ـ وفي نسخة : «رقية» ـ أختين
الصفحه ٨٣٧ : عليهالسلام : إن لنا فتاة كانت ترى الكوكب (١٤) مثل الجرة (١٥).
__________________
(١) في «م» : ـ «حتى
يسيل
الصفحه ٣٠ : ، فكأنه
رغب كل واحد في العلم بأن كل بلية بينه وبين الله كانت طاعتهم له ؛ ليجتهد فيها
ولا يتخلف في السباق
الصفحه ٧٠ : المعنى العرفي وبالفهم المعنى اللغوي ، أو
كان الفهم بكسر الهاء كانت الإضافة لامية». وراجع : الصحاح
الصفحه ٧٧ : (٨) بهم ، فقد كانت على سعة من الأمل.
ولا مصيبة عظمت
ولا رزية جلت كالمصيبة برسول الله صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٨٥ : ء : الإظهار ، فالأيام فاعله والإسناد
مجاز والآثار مفعوله ، ولو كان الإبداء بمعنى الظهور أو الابتداء كانت
الصفحه ٨٧ : صلىاللهعليهوآله ، وكان من جملة كلامه لعمر أنه قال له : يابن صهاك الحبشية ـ وكانت جدة
لعمر ـ أما والله لو أن لي قوة
الصفحه ١٣٢ : ،
يقال : اديل له على أعدائه ، أي نصر عليهم فصارت الدولة له بعد ما كانت لهم».
وراجع : الصحاح
الصفحه ١٤٥ : الهوى (٥) ، وتعاون (٦) أهل الضلالة حتى كانت (٧) الجماعة مع
فلان وأشباهه ، فاعرف هذا الصنف وصنف آخر
الصفحه ١٤٧ : ،
فقبلت (٣) من ذلك لنفسك ما كانت نفسك مرتهنة ، لو تركته تعجب (٤) أن رضا الله
وطاعته ونصيحته لاتقبل ولا