والصبر والرضا ؛ لأن الصبر والرضا من طاعة الله.
واعلموا أنه لن يؤمن عبد من عبيده حتى يرضى عن الله فيما صنع الله إليه ، وصنع به على (١) ما أحب وكره (٢) ، ولن يصنع الله بمن صبر ورضي عن الله إلا ما (٣) هو أهله ، وهو خير له مما أحب وكره (٤).
وعليكم بالمحافظة على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين (٥) ، كما أمر الله به المؤمنين (٦) في كتابه (٧) من قبلكم وإياكم ، وعليكم بحب المساكين المسلمين ؛ فإنه (٨) من حقرهم وتكبر عليهم ، فقد زل عن دين الله والله له حاقر ماقت (٩) ، وقد (١٠) قال أبونا رسول الله صلىاللهعليهوآله : أمرني ربي بحب المساكين المسلمين (١١).
__________________
عنه الشارع فلا تصدق على الامور المذكورة».
وفي المرآة : «قوله : عليهالسلام : وكل ضلال بدعة ، الغرض بيان التلازم والتساوي بين المفهومين ويظهر منه أن قسمة البدع بحسب انقسام الأحكام الخمسة ، كما فعله جماعة من الأصحاب تبعا للمخالفين ليس على ما ينبغي ؛ إذ البدعة ما لم يرد في الشرع ، لا خصوصا ولا في ضمن عام. وما ذكروه من البدع الواجبة والمستحبة والمكروهة والمباحة هي الداخلة في ضمن العمومات ، ولتحقيق ذلك مقام آخر». وراجع : سبل السلام ، ج ٢ ، ص ٤٨.
(١) في «بن» : «في».
(٢) في «بن» : «أو كره».
(٣) في «جت» وشرح المازندراني : «بما».
(٤) في حاشية «بح» : «فيما أحب وكره». في شرح المازندراني : «مما أحب وكره ، الظاهر أنه بيان للموصول ، وتعلقه بخير بعيد من حيث المعنى ، ويؤيده أنه وقع «فيما» بدل «مما» في بعض النسخ».
(٥) في المرآة : «قيل : المراد القنوت بالمعنى المصطلح ، وقيل : المراد : خاشعين وخاضعين».
(٦) في «ع ، ل ، ن ، جد» وحاشية «بح» : «المؤمن».
(٧) البقرة (٢) : ٢٣٨.
(٨) في «بح ، جد» وحاشية «جت» : «فإن».
(٩) في «بح ، بف ، جد» وحاشية «جت» والوافي : «وماقت». والمقت : أشد البغض عن أمر قبيح. راجع : النهاية ، ج ٤ ، ص ٣٤٦ ؛ المصباح المنير ، ص ٥٧٦ (مقت).
(١٠) في «بف» : «ولقد».
(١١) هكذا في معظم النسخ التي قوبلت. وفي «بف» والمطبوع والوافي : + «منهم».
![الكافي [ ج ١٥ ] الكافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1474_kafi-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
