يتول (١) الدنيا (٢) يعجز عنها ، ومن يعرف البلاء يصبر عليه (٣) ، ومن لايعرفه (٤) ينكل (٥) ، والريب (٦) كفر ، ومن يستكبر يضعه الله ، ومن يطع الشيطان يعص الله ، ومن يعص الله يعذبه الله (٧) ، ومن يشكر (٨) يزيده (٩) الله ، ومن يصبر على الرزية (١٠) يعنه (١١) الله ، ومن يتوكل على الله فحسبه الله ، لاتسخطوا (١٢) الله برضا أحد من خلقه ، ولا تقربوا إلى أحد من الخلق (١٣) تتباعدوا (١٤) من الله ، فإن الله ـ عزوجل ـ ليس بينه وبين أحد من الخلق (١٥) شيء يعطيه به خيرا ، ولا يدفع به عنه شرا إلا بطاعته واتباع مرضاته ، وإن طاعة الله نجاح من كل خير (١٦) يبتغى ، ونجاة من كل شر يتقى ، وإن (١٧) الله ـ عز ذكره ـ يعصم من أطاعه ، ولا يعتصم به (١٨) من عصاه ، ولا يجد الهارب من الله ـ عزوجل ـ مهربا ، وإن
__________________
(١) في الوافي والمرآة : «يتولى».
(٢) في الزهد : «يثق بالدنى» بدل «يتول الدنيا».
(٣) في شرح المازندراني : ـ «عليه».
(٤) في «بح ، جد» : «لا يعرف».
(٥) النكول : الامتناع ، والجبن. الصحاح ، ج ٥ ، ص ١٨٣٥ (نكل).
(٦) في الزهد : «والذنب».
(٧) في «ن» : ـ «الله».
(٨) في «ن ، جد» : «يشكره».
(٩) في الوافي وشرح المازندراني : «يزده». وفي المرآة : «يزيد».
(١٠) في الوافي : «المصيبة». والرزية : المصيبة ، والجمع : رزايا. المصباح المنير ، ص ٢٢٦ (رزي).
(١١) في «د ، ع ، ل ، م ، ن ، بف ، بن ، جت ، جد» : «يعينه». وفي الزهد : «يعقبه».
(١٢) في «د» : «فلا تسخطوا».
(١٣) في الوافي : ـ «من الخلق».
(١٤) في «بح» : «يتباعدوا». وفي «ع ، ل ، بف ، بن» وحاشية «م ، ن ، جت» : «بتباعد». وفي «جد» والوافي : «يتباعد». وفي «د» بالتاء والياء معا. وفي حاشية «جد» : «تباعدوا».
(١٥) في «بف» والوافي : «خلقه».
(١٦) في الفقيه والأمالي : «نجاح كل خير». وفي المرآة : «كلمة «من» ليست في الكتابين ، ولعلها زيدت من النساخ ، ولا يخفى توجيهها».
(١٧) في «بن» : «فإن».
(١٨) في حاشية «ن» والفقيه والأمالي : «منه». وفي «بن» : ـ «به». وفي المرآة : «وفي الكتابين : ولا يعتصم منه ، وهو
![الكافي [ ج ١٥ ] الكافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1474_kafi-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
