المؤاخاة ، وفي آخره ما هذا لفظه : فقال علي : « يا رسول الله لقد ذهب روحي ، وانقطع ظهري ، حين رأيتك فعلت بأصحابك ما فعلت غيري ، فإن كان هذا من سخط علي فلك العتبى والكرامة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : والذي بعثني بالحق ما أخرتك إلا لنفسي ، وأنت مني بمنزلة هارون من موسى ، غير أنه لا نبي بعدي ، وأنت أخي ووارثي ، فقال : وما أرث منك؟ قال : ما ورث الانبياء من قبلي كتاب ربهم وسنة نبيهم ، وأنت معي في قصري في الجنة مع فاطمة ابنتي ، وأنت أخي ورفيقي ، ثم قرأ صلى الله عليه وآله (اخواناً على سرر متقابلين) المتاحبين في الله ينظر بعضهم إلى بعض » (٤٨٢) ، وحسبك مما جاء في المؤاخاة الثانية ما أخرجه الطبراني في الكبير عن ابن عباس من حديث جاء فيه : ان رسول الله قال لعلي : « اغضبت علي حين آخيت بين المهاجرين والانصار ، ولم أؤاخ بينك وبين أحد منهم ، أما ترضى أن
__________________
المتقي الهندي في اول ص ٤١ من الجزء الخامس من كنز العمال ، وهو الحديث ٩١٩ ، فراجع.
____________________________________
(٤٨٢) ٥ ـ حديث المنزلة يوم المؤاخاة الاولى.
راجع : تذكرة الخواص للسبط بن الجوزي الحنفي ص ٢٣ ، ترجمة الامام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي ج ١ ص ١٠٧ ح ١٤٨ و ١٥٠ ، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص ٥٦ ، و ٥٧ ط اسلامبول وص ٦٣ و ٦٤ ط الحيدرية ، كنز العمال ج ٦ ص ٢٩٠ ح ٥٩٧٢ ط ١ وج ١٥ ص ٩٢ ح ٢٦٠ ط ٢ ، الغدير للاميني ج ٣ ص ١١٥ ، فرائد السمطين للحمويني ج ١ ص ١١٥ و ١٢١.
