والآخرة ، فقال لعلي ، أنت وليي في الدنيا والآخرة ، قال ابن عباس : وكان علي أول من آمن من الناس بعد خديجة ، قال : وأخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثوبه ، فوضعه على علي وفاطمة وحسن وحسين ، وقال : (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) ، قال ، وشرى علي نفسه فلبس ثوب النبي ، ثم نام مكانه وكا المشركون يرمونه ، إلى أن قال : وخرج رسول الله في غزوة تبوك وخرج الناس معه ، فقال له علي : أخرج معك؟ فقال صلى الله عليه وآله وسلم : لا. فبكى علي ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى ، إلا أنه ليس بعدي نبي ، إنه لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتي ، وقال له رسول الله : أنت ولي كل مؤمن بعدي ومؤمنة ، قال ابن عباس : وسد رسول الله أبواب المسجد غير باب علي ، فكان يدخل المسجد جنبا وهو طريقه ليس له طريق غيره ، قال : وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من كنت مولاه ، فان مولاه علي ... الحديث ، قال الحاكم بعد إخراجه : هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه بهذه السياقة ، قلت : وأخرجه الذهبي في تلخيصه ، ثم قال : صحيح (٤٦٨).
____________________________________
(٤٦٨) عشر فضائل لعلي ليست لاحد غيره :
راجع : مستدرك الصحيحين للحاكم ج ٣ ص ١٣٢ وصححه ، تلخيص المستدرك للذهبي وصححه مطبوع بذيل المستدرك ، مسند أحمد بن حنبل ج ٥ ص ٢٥ ح ٣٠٦٢ بسند صحيح ط دار المعارف بمصر ، خصائص أمير المؤمنين للنسائي الشافعي ص ٦١ ـ ٦٤ ط الحيدرية وص ١٥ ط بيروت وص ٨ ط التقدم بمصر وص ٧٠ بتحقيق المحمودي ، ذخائر العقبى ص ٨٧ ، كفاية الطالب
