الشروع في التراجم ، وليس فيه هذه العبارة.
ومنها : ما في مناقب ابن شهرآشوب نقلا عن اختيار الرجال لأبي جعفر الطوسي ، عن أبي عبد الله عليهالسلام عن سلمان الفارسي ، أنه لما استخرج أمير المؤمنين عليهالسلام خرجت فاطمة عليهاالسلام حتى انتهت إلى القبر فقالت : خلّوا عن ابن عمّي ، فو الذي بعث محمّدا صلىاللهعليهوآلهوسلم بالحق لئن لم تخلّوا عنه لأنشرن شعري ، ولأضعن قميص رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم على رأسي ، ولأصرخن إلى الله ، فما ناقة صالح بأكرم على الله من ولدي؟!
قال سلمان : فرأيت والله أساس حيطان المسجد تقطعت من أسفلها حتى لو أراد رجل أن ينفذ من تحتها نفذ ، فدنوت منها فقلت : يا سيدتي
__________________
خط الشهيد بكذا بلغ مقابلة وتصحيحا بالنسخة المنقول منها بحسب الجهد والطاقة إلاّ ما زاغ عنه البصر وحدّ عنه النظر وكتبه محمّد بن مكّي العاملي عامله الله بلطفه الجلي.
وفي الحاشية بخط كاتب المتن هذا صورة ما على الأصل المنقول منه بلغ أيّده الله تعالى قراءة إلى هاهنا ، وكتب أحمد بن طاوس : وأيضا في الحاشية كذا في النسخة المنقول عنها ، ووافق الفراغ من نسخه أواخر شهر ربيع الآخر من سنة اثنتين وستين وخمسمائة ، وكتب علي بن حمزة ابن محمد بن شهريار الخازن بمشهد الغري على مشرفه الصلاة والسلام حامدا الله تعالى ومصليا على نبيّه محمّد وآله الطيبين الطاهرين.
أقول : وهكذا يكون صورة هذه الخطوط في تمام الأجزاء السبعة فإنّه جعل الكتاب على سبعة أجزاء وفي ظهر كل جزء أسامي الرواة المذكورين في ذلك الجزء وكان في مواضع متعدّدة من تلك النسخة صفحة أو أكثر بخط صاحب المعالم وأعلم ذلك في الحاشية : وكتب الشيخ علي في آخره :
فرغ من مشقّة مشقة أقل الخليفة بل اللاشيء في الحقيقة كثير الزلل قليل العمل علي نجيب الدين بن محمد بن مكّي بن عيسى الجبلي العاملي نهار الجمعة السادس والعشرين من شهر ذي الحجة عام تسعين وتسعمائة من الهجرة.
وقد رأى الحاج الموفق المؤيد هذه النسخة من الكشي من جملة كتبي ، وقال رحمهالله : نسخ اختيار الشيخ لرجال الكشي وجدناها مختلفة كثيرا وليست في النسخ من هذا الكتاب نسخة بهذا الاعتبار لشهادة مثل السيد الجليل أحمد بن طاوس وعلي بن حمزة بن الخازن بها وشهادة خط الشيخ علي نجيب الدين ومقابلة ونظر صاحب المعالم وخطوطه رحمهالله
![خاتمة مستدرك الوسائل [ ج ٣ ] خاتمة مستدرك الوسائل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1465_khatema-mostadrak-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
