لو ـ أبو محمّد عبد الحميد بن محمّد المقري النيسابوري ، عدّه العلامة من مشايخه الخاصة (١).
لز ـ أبو عبد الله أخو سروة ، وكان يروي عن ابن قولويه كثيرا من كتب الشيعة الصحيحة ، كذا في الإجازة الكبيرة (٢).
لح ـ أبو علي الحسن (٣) بن محمّد بن إسماعيل بن محمّد بن أشناس البزاز ، الفقيه المحدّث الجليل المعروف بابن أشناس ، وتارة بابن الأشناس البزاز ، وتارة بالحسن بن إسماعيل بن أشناس ، وتارة بالحسن بن أشناس ، والكل واحد. وهو صاحب كتاب (٤) عمل ذي الحجة ، الذي نقل عنه بخطّ مصنّفه السيد ابن طاوس في الإقبال ، وكان تاريخه سنة ٤٣٧ (٥).
وفي صدر إسناد بعض نسخ الصحيفة هكذا : أخبرنا أبو الحسن محمّد
__________________
(١) بحار الأنوار ١٠٧ : ١٣٧.
(٢) بحار الأنوار ١٠٧ : ١٣٧.
(٣) ردّ المحدّث النوري رحمهالله في (لا) اتحاد أبو علي الحسن بن إسماعيل المعروف بابن الحمامي مع ابن الحمامي المتقدم ، والذي قلنا فيه ان الاتحاد مع من يأتي أي : مع أبي علي الحسن بن محمد بن إسماعيل بن أشناس ، إذ أنّه يعرف كذلك بابن الحمامي كما ورد في ترجمته في تاريخ بغداد ٧ : ٤٢٥ / ٣٩٩٨ ، هذا وقد اعتبرهما الشيخ آقا بزرگ الطهراني عند عدّه لمشايخ الشيخ منقولا عنه في مقدّمة رجال الشيخ وكذلك في الأمالي واحدا إذ قال : هؤلاء هم الذين عرفناهم من مشايخ شيخ الطائفة الطوسي رحمهالله وهم ثلاثة وثلاثون ، إلاّ أنّ العلامة المحدث النوري رحمهالله لما أوردهم في خاتمة المستدرك زاد على عددهم شيخا واحدا وذلك لأنّه كرّر اسم الحسن بن محمد بن إسماعيل بن أشناس بعنوان : الحسن بن إسماعيل ، نسبة إلى جدّه.
أقول : وقد أضاف الشيخ الطهراني رحمهالله إلى مشايخ الشيخ أبو حازم النيسابوري الذي قرأ عليه الشيخ كما هو مذكور في فهرسته (١٩٠ / ٨٥٢) في باب الكنى ضمن ترجمة أبي منصور الصرام.
هذا وقد جاء في المشجرة انّ للشيخ ثلاثة مشايخ وهم : (أ) و (ب) و (ز) فقط ، فلاحظ.
(٤) كلمة (كتاب) وردت في الحجريّة مشوشة.
(٥) إقبال الاعمال : ٣١٧.
![خاتمة مستدرك الوسائل [ ج ٣ ] خاتمة مستدرك الوسائل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1465_khatema-mostadrak-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
