البحث في تاج العروس
٤٥٣/٤٦ الصفحه ٢٠٨ :
أَو
خاصٌّ بالجَحْدِ أَي لا يُتَكَلَّم به إِلَّا مع الجَحْد ، فإِن استعمل بغير ما ونحوها فهي
الصفحه ٢٢٦ :
وقَيَّأَهُ الدَّوَاءُ وَأَقَاءَه بِمَعْنًى ، أَي فعل به فِعْلاً يَتَقَيَّأُ منه ، وقَيَّأْتُه أَنا
الصفحه ٢٣٧ :
مُصَعِّداً ومُصَوِّباً. ومن المجاز : كَلأَ عُمرُهُ أَي
انْتهى إِلى حَدِّه ،
وعبارةُ الأَساس : طال وَتَأَخَّرَ
الصفحه ٢٤٢ : وَلبَأَهَا كَمَنَع أَي الشَّاةَ والناقةَ مثلاً يَلْبَؤُهَا لَبْأً بالتسكين والْتبَأَها : احْتَلَبَ لَبَنَها
الصفحه ٢٤٥ : .
[لزأ] : لَزَأَهُ أَي الرجلَ
كَمنعَهَ : أَعطَاهُ
كَلَزَّأَهُ بالتشديد ولَزَأَه أَي الإِناءَ إِذَا
الصفحه ٢٥٩ : (١) اللحيانيّ
وَتَنَجَّأَهُ : تَعَيَّنَه ، وهو
نَحُؤُ العَيْن ، كنَدُسٍ أَي بفتح فضم
ونَجُوءٌ مثلُ
صَبُورٍ
الصفحه ٢٧٥ :
التَّنْزِيل : (مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ) (٢) أَي بين
يَدَيه ، وقال الزَّجَّاجُ : وَرَاءُ يكون خَلْفَ وأَمَامَ
الصفحه ٢٩٨ : ءُ والمَكْرُ ، أَي مَنْ تَوَقَّى قَتْلَهُنَّ خَشْيَةَ شَرِّهِنَّ
فَلَيْسَ ذَلِكَ مِن سُنَّتِنَا ، قال ابنُ
الصفحه ٨٣ : شرع في بيان
الوجه الثالث من وجوه التحسين الذي أَودعها هذا الكتاب بقوله :
ومن
بَديعِ اختصاره أَي الذي
الصفحه ٨٨ : ) (٢) أَي بثنائِكم عليها وافتخارِكم بأَفعالكم ، وأَنشد ابن
التلمساني :
دَعْ مَدْحَ
نَفْسِكَ إِنْ
الصفحه ١٤٥ : اخْسَإِ انْخَسَأْ
وأَما قولهم : اخْسَأْ إِلَيْكَ ، أَي
اخْسَأْ عَنِّي ، فهو
من المجاز ، وقال الزّجَّاجُ
الصفحه ١٥٣ :
صوفٍ وغيرِه ، وقد
ادَّفَيْتُ واستَدْفَيْتُ ، أَي لبست ما
يُدْفِئُني ، وحكى
اللِّحيانيُّ أَنه سمع
الصفحه ١٥٨ : لهم على شَرَف
أَي طَلِيعَةً يقال : رَبَأَ لنا فلانٌ وارْتبأَ ، إِذا اعْتَانَ ، وإِنما أَنّثَوا
الصفحه ١٦٢ :
جاءَت تَسأَلُ عن ابنِها : إِن
أُرزإِ ابْنِي فَلَنْ أُرْزَأَ أَحْبَابِي (١) أَي إِن أُصِبْتُ به
الصفحه ١٧٦ : : (ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ
الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى) (٣) أَي عاقبة الذين أَشركوا
النَّارُ أَي نار جهنّم