البحث في تاج العروس
٤٥٣/١٦ الصفحه ٧٨ :
بالمحكم ، والعجاب بالعباب ، ترصيع حسن.
وَهُما أَي الكِتابان
، هكذا في نسختنا ، وفي أخرى بحذف الواو ، وفي
الصفحه ١٧٥ : ءَ فلانٌ بمكاني ، أَي
ساءَهُ ذلك ، ويروى :
«فاستآ لَها (٤)» أَي طلب تَأْوِيلَها بالنَّظرِ والتأَمَّلِ
الصفحه ٣٧٩ :
مَصْدَرٌ مِيمِيٌّ أَي
قَادهُ إِلَى
جَنْبِهِ فهُو جَنِيبٌ ومجْنُوبٌ ومُجَنَّبٌ كمُعَظَّم قال الشاعر
الصفحه ١٠٠ :
يتضح له الطريق ، ولم يهتد لوجه العذر ، فاستفهم عنه فقال : وَبِمَ أَي بأَي شيءٍ.
أَعتَذِرُ
الصفحه ٢٩٩ : قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : ومنه الأَرِيبُ ، أَي ذُو دَهَاءٍ (١) وبصرٍ ، قَالَ أَبُو العِيَالِ الهُذَلِيُّ
الصفحه ٣٧٨ : جَمْعاً.
وجُنِبَ الرَّجُلُ
كَعُنِيَ أَي مبْنِيًّا
للمفعول ؛ شَكَا جَنْبَهُ (١)
، ورجُلٌ جَنِيبٌ كأَميرٍ
الصفحه ٧١ :
ثَدْياء ، أَي عظيمة غَزيرةُ الماءِ ، وفسر شارِحُ الخطبة عيسى بن عبد
الرحيم الأَهاضيب بالجبالِ
الصفحه ٨٩ : العِلْم عَزْوُه إِلى قائله.
واختصصت أَي آثرت.
كِتَاب الإِمام أَبي
نصر. الجوهريّ المسمى بالصحاح
الصفحه ١٠١ : عنها.
وكتابي هذا أَي القاموس بحمد الله [تعالى] (١) مصحوباً أَو ملتبساً ، جاءَ به تبركاً وقياماً ببعض
الصفحه ١١٠ : ، أَي لك أَن تَبْدَأَ قبلَ غيرِك في الرَّمْيِ وغيرِه.
والبَدِيئَةُ : البَدِيهَةُ على البدَلِ
الصفحه ٢٠٦ : أَي ضَوْءَهَا ، قال : وهذا قولُ بعضِ الناس ، والقولُ
عندي ما قاله أَبو زيدٍ أَنه في الأَصل عَبْدُ شمسٍ
الصفحه ٢٢١ : الرِّياحُ
أَي لوقت
هُبُوبِها وشِدَّتِها وشِدَّةَ بَرْدِها ، والعَقْرُ مَوْضِعٌ ، وشَلِيلٌ
الصفحه ٢٠٣ : ذَهابِهِ. كان المناسب
ذكره عند طَاءَ يَطُوءُ ، كقال يقول ، على مُقْتَضى صِناعته.
ويقال : ما
بِهَا أَي
الصفحه ٢٥١ :
الهيئة وهو أَي الإِناء
مَلْآنُ وهي أَي الأُنثى
مَلْأَى على فَعْلَى ،
كما في الصحاح ومَلْآنةٌ بها
الصفحه ٢٨٩ : التَّكْبِيرِ وبين القِراءَة إِسْكَاتَةً ، قال : أَحْسَبُه
هُنَيْئَةً أَي
شَيْءٌ يَسِيرُ قال الحافظ ابنُ حَجر