تَرْضَهْ وتَزَوَّجَتْ غَيْرَه من بَنِي ثُعَلَ (١) ، فطَفِقَ يَهْجُو بَنِي ثُعَل ، أَوْ هِي غَيْرُهَا.
وحُبَّى : ع تِهَامِيٌّ ، كان دَاراً لأَسَدٍ وكِنَانَةَ.
وأُمُّ مَحْبُوبٍ مِنْ كُنَى الحَيَّةِ نقلَه الصاغانيّ.
والحُبَيِّبَةُ ، مُصَغَّرَةً : ة باليَمَامَةِ نقله الصاغانيُّ ، وإِبْرَاهِيمُ بنُ حُبَيِّبَةَ الأَنْطَاكِيُّ وإِبْرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يُوسُفَ بنِ حُبَيِّبَةَ مُحَدِّثَانِ هكذا هو في سائر النُّسَخِ ، وهو غَلَطٌ ، والصوابُ أَنهما واحدٌ كما حَقَّقَه الحافظُ ، وقد روى عن عُثْمَانَ بنِ خُرَّزَاذَ ، وعنه ابن جميع ، فتارةً نَسَبَه هكذا ، وتارةً أَسْقَطَ اسمَ أَبيه وَجَدِّه وقد سَمِعَ عبدَ الغنيّ عن واحدٍ عنه ، فتأَمل ، قال الحافظ : ومِثْلُه : حُبَيِّبَةَ بِنْتُ عَتِيق ، وكان أَبوها شاعِراً في زمن عليٍّ رضياللهعنه.
وحُبَيْبَةُ كجُهَيْنَةَ : ع بالعِرَاقِ من نَوَاحِي البَطِيحَةِ متَّصلٌ بالبَادِيَةِ قَريبٌ من البَصرة.
ويقالُ امْرَأَةٌ مُحِبٌّ بصِيغَةِ التَّذْكِيرِ أَي مُحِبَّةٌ وعِبَارَةُ الفرّاء : وامرأَة مُحِبَّةٌ لزَوْجِهَا ومُحِبٌّ أَيضاً ، قال ثعلب : ويُقَالُ بَعِيرٌ مُحِبٌّ أَي حَسِيرٌ وأَنشدَ يَصِفُ امرأَةً قَاسَتْ عَجِيزَتَهَا بِحَبْلٍ وبَعَثَتْ به إِلى أَقْرَانِهَا.
|
جَبَّتْ نِسَاءَ العَالَمِينَ بالسَّبَبْ |
|
فَهُنَّ بَعْدُ كُلُّهُنَّ كالمُحِبّ |
والتَّحَبُّبُ : التَّوَدُّدُ ، وحَبَّ إِذَا تَوَدَّدَ ، وهو يَتَحَبَّبُ إِلى النَّاسِ ، وهو مُتَحَبِّبٌ إِليهم (٢) ، وأُوتِيَ فُلَانٌ مَحَابَّ القُلُوب ، والتَّحَابُّ : التَّوَادُّ ومنهالحديثُ «تَهَادَوْا تَحَابُّوا». واسْتَحَبَّهُ عليه : آثْرَهُ والاستِحْبَابُ كالاسْتِحْسانِ و (اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمانِ) (٣) آثَرُوهُ ، وهو في الأَساس.
وأَحْبَابُ جَمْعُ حَبِيبٍ : ع وفي «المعجم» أَنَّه بَلَدٌ في جَنْبِ السُّوَارِقِيَّة من نَوَاحِي المَدِينَةِ بِدِيَارِ بَنِي سُلَيْمٍ له ذِكْرٌ في الشِّعْرِ.
والحُبَّابِيَّةُ بالضَّمِّ : قَرْيَتَانِ بِمِصْرَ.
وبُطْنَانُ حَبِيبٍ : د بالشَّأْمِ والحُبَّةُ بالضَّمِّ : الحَبِيبَةُ أَيضاً ج حُبَبٌ كَصُرَدٍ.
ومَحْبُوبٌ : جَدُّ أَبِي العَبَّاسِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ التَّاجِر ، رَاوِيَةُ سُننِ التِّرْمِذِيّ.
وحَبُّوبَةُ : لَقَبُ إِسماعيلَ بنِ إِسحاق الرَّازِيّ كذا في النسخ ، وفي كتاب الذَّهَبِيّ : لَقَبُ إِسحاق بنِ إِسماعيلَ الرَّازيِّ ، وحَبُّوبَةُ جَدُّ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللهِ بنِ زَكَرِيَّا النَّيْسَابُورِيّ ، وجَدٌّ لِلْحَافِظِ الشَّهِيرِ المُكْثِرِ أَبِي نَصْر. الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدَ بنِ إِبراهِيمَ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَلِيٍّ اليُونَارِتِيِّ الأَصْبَهَانِيِّ مات سنة ٥٢٩ قال ابنُ نُقْطَةَ : نَقَلْتُ نَسَبَهُ مِنْ خَطِّهِ ، وقد ضَبَطَه.
وحَبَابٌ كَسَحَابٍ ابنُ صَالِحٍ الوَاسِطِيّ شَيْخٌ للطَّبَرَانِيّ.
وأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيمَ بنِ حَبَابٍ الخُوَارَزْمِيُّ الحَبَابِيُّ نِسْبَةٌ لِجَدِّهِ مُحَدِّثُونَ الأَخِيرُ شَيْخٌ للبِرْقَانِيّ.
* ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عليه :
حَبَّانُ بنُ سَدِيرٍ الصَّيْرَفِيُّ ، شِيعِيّ ، وحَبَّانُ بنُ أَبِي مُعَاوِيَةَ شِيعِيٌّ أَيْضاً ، وحَبَّانُ الأَسَدِيُّ عن أَبِي عُثْمَان النَّهْدِيّ ، وعنه : حَجَّاجٌ الصَّوَّافُ ، وإِبرَاهيمُ بنُ حَبَّانَ الأَزْدِيّ عن أَنَسٍ ، وعنه : عيسى بنُ عُبَيْدٍ ، ومحمّدُ بنُ عَمْرِو بنِ حَبَّانَ ، سمع بَقِيَّة ، مشهور ، وحَبَّانُ بنُ عبد الله شامِيٌّ ، عن عبدِ اللهِ بن عمرٍو ، رَوَى عنه العلَاءُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ رَافِعٍ ، هؤلاءِ كُلُّهُمْ بالفَتْحِ ، وذُكر في الفتح حَبَّانُ بن وَاسِعِ بنِ حَبَّانَ.
قلتُ : وابنُ عَمِّهِ مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى بن حَبَّانَ من شيوخِ مالِكٍ ، وأَبُوه عن ابنِ عُمَرَ وابنِ عباسٍ ، وعنه ابنُه محمدٌ وابنُ أَخِيهِ وَاسِعٌ ، وسَلَمَةُ بنُ حَبَّانَ شيخٌ لِعَبْدِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ ، ويُوسُفَ القَاضِي ، وهو غيرُ الذي ذَكَره المصنّفُ ، فَرَّقَ بينهما عبدُ الغَنِيّ ، وجَوَّزَ الأَمِيرُ أَنْ يَكُونَا واحِداً ، وحَبَّانُ بنُ المحشر رَوى عنه حَفِيدُه قَبِيصَة بنُ عبّاد بنِ حَبَّانَ ، وحَبَّانُ بنُ مُعَاوِيَةَ صاحبُ الهَيْثَمِ بنِ عَدِيٍّ ، وحُمَيْدُ بنُ حَبَّانَ بنِ أَرْبَدَ الجَعْفَرِيّ كوفيّ ، رَوَى عنه سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ ، قال الأَمير : وصحف فيه غيرُ واحدٍ.
__________________
(١) وهم ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيىء وفيهم البيت والعدد ومن ولده سلامان وجرول. (جمهرة ابن حزم).
(٢) في الأساس : وهو محبب إِليهم : متحبب.
(٣) سورة التوبة الآية ٢٣.
![تاج العروس [ ج ١ ] تاج العروس](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1464_taj-olarus-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
