البحث في خاتمة مستدرك الوسائل
٣٩٥/١ الصفحه ٣٦٨ : قرّره
الشهيد وأقرّه. إلى آخره.
وفي المسالك ، في
مسألة ما يندرج في المبيع : وقد حقّق العلامة قطب الدين
الصفحه ١٣٠ : ].
وأمّا في الأصول :
فكتاب الفرائد ، وهو في خمس
مجلّدات إلى آخر النواهي.
كتاب الودائع ، تام يقرب من
الصفحه ٣٧ :
وأخبرني ، وأنبأني
، وسمعت : فأمّا طريق العامة فقد صحّ لنا طريق إسناد البخاري. وساق طرقه إلى كتبهم
الصفحه ٢٥٧ :
والعجب ما في أمل
الآمل حيث قال : ما رأيت له شعرا إلاّ بيتين رأيتهما بخطّه ونسبهما إلى نفسه
الصفحه ٢٠٤ :
الرواية كما هو
مقرر عند أهل الدراية ، وكان من جملة من هاجر إلى الله في تحصيل هذا المعنى ،
وتاجر
الصفحه ٥٥ :
الأنوار (١) ـ إلى أواسط سورة
البقرة ـ تقرب مقدّماته من عشرين ألف بيت ، لم يعمل مثله ، وكتاب ضيا
الصفحه ٩٨ : است
كه حاكم باشد بر خلق از جانب حقتعالى بواسطه آدمى در امور دين ودنياى ايشان (١). إلى آخره.
وقال في
الصفحه ١٣٤ : ،
وقد نزل به البلاء المبرم ، وقد أرسلني إلى جنابه مستدعيا ذهابه إلى عيادته ،
فأجابه : واستناب السيد
الصفحه ١٤١ :
البلدان ، وما كانت الهجرة إلى العراق لتحصيل العلوم الدينية متعارفا في طلبة
أصفهان وفضلائهم قبل وفاته
الصفحه ٢٥٤ : .
ثم رجع إلى جبع
سنة ٩٣٨ ، ثم ارتحل إلى دمشق يريد مصر ، واجتمع في تلك السفرة مع الشيخ الفاضل شمس
الدين
الصفحه ٢٩٩ : ، فألهمت أن قلت : اللهم بحق محمّد عبدك ونبيك صاحب
هذه الفضائل ، وبحقّ آله المعصومين ، صلّ عليهم أجمعين
الصفحه ٣٤١ :
بمكة سنة ٢٧٧.
قال في تحفة
الأزهار : كان عالما فاضلا ، ورعا زاهدا. إلى أن قال : عارفا بأصول العرب
الصفحه ٣٥٦ : إلى ورامين الري من جهة المولد والبلد.
وينتهي نسبه إلى
آل بويه الذين هم سلاطين الديالمة المشهورون
الصفحه ٢٦١ :
اللمعة ـ فأرسل
القاضي إلى جبع من يطلبه ، وكان مقيما في كرم له مدّة منفردا عن البلد ، متفرّغا
الصفحه ٢٨ : ، أو قراءة الشيخ عليه ، بل ربما كانت أشدّ ضبطا ، وعليه
كان القدماء يعمد الشيخ منهم إلى كتاب مصحح مقرو