بهما ، ومذهبي كمذهبهما (١).
وفي أمل الآمل في ترجمته : فاضل ، فقيه ، محقق. قال : وله كتاب المعجزات ، جمعه ، وهو قريب من الخرائج والجرائح للراوندي ، وفيه زيادات كثيرة عليه (٢). انتهى.
وهذا السيد الجليل يروي عن آية الله العلامة الحلّي طاب ثراه.
وعن ولده فخر المحققين.
ثامنهم (٣) : السيد جلال الدين (٤) عبد الحميد بن فخار الموسوي المتقدم ذكره في مشايخ ابن معية (٥).
تاسعهم : السيد الأجل شمس الدين أبو عبد الله محمّد بن أحمد ابن أبي المعالي العلوي الموسوي.
وفي مجموعة الشهيد : توفي السيد الفقيه شمس الدين محمّد بن أحمد بن
__________________
(١) جواهر العقدين : غير متوفر لدينا.
(٢) أمل الآمل ٢ : ٣٢٩ / ١٠٢٠.
(٣) أي : من مشايخ الشهيد الأوّل.
(٤) ظاهر السياق أنّه ثامن مشايخ الشيخ الشهيد المتوفى في سنة ٧٨٦ ، وجلال الدين عبد الحميد بن فخار المذكور ليس إلاّ والد السيد علم الدين المرتضى علي الذي هو من مشايخ السيد ابن معيّة أستاذ الشهيد ، فكيف روى الشهيد عن والد علم الدين الذي هو شيخ شيخه؟! فلعل في المقام سهو القلم الذي هو لازم الإنسان. ( آقا بزرك الطهراني ).
أقول : ويؤيد ما ذكره شيخنا الطهراني رحمهالله ما نص عليه المصنّف ( طاب ثراه ) في مشجرته ( مواقع النجوم ) حيث ذكر للشهيد الأوّل طريقين للسيد عبد الحميد بن فخار الموسوي وهما :
الأوّل : ما ذكره شيخنا صاحب الذريعة.
الثاني : السيد عميد الدين بن أبي الفوارس ، عن جدّه السيد علي ، عنه.
(٥) تقدم ذكره في ٣١٧.
![خاتمة مستدرك الوسائل [ ج ٢ ] خاتمة مستدرك الوسائل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1462_khatema-mostadrak-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
