السلام ، وله وظائف من أوقاف الحضرة الشريفة ، وكان في غاية التقوى والورع ، وكان يؤمّ الناس في المسجد الجامع بالمشهد المقدس الرضوي ، ويأتم به خلق كثير ، وقد استشهد في قضيّة غلبة الطائفة الأوزبكيّة على تلك البلاد مع سائر أهل تلك الروضة المنورة في أوائل دولة السلطان الشاه عباس الماضي ، كذا في الرياض نقلا عن تاريخ عالم آرا (١)
والسيد العالم الجليل الشهيد خان ميرزا ابن الوزير الكبير معصوم بيك الشهيد ، كان من مشاهير علماء عصر السلطان شاه إسماعيل ، وشاه طهماسب أيضا. وكان والده المذكور وزير السلطان المذكور وأميرا لديوانه أيضا ، ولمّا وقع الصلح بين السلطان المزبور وبين السلطان سليم بن السلطان مراد ملك الروم ـ وكان يتردّد الحجاج من بلاد العجم إلى بلاد الروم ـ ترخّص الوزير معصوم بيك من ملك العجم وملك الروم المزبورين ، وتوجّه مع ولده خان ميرزا هذا إلى بيت الله الحرام ، فغدر به الرومية في حالة الإحرام ، وأغاروا عليهم بزيّ أعراب البادية في الليل ، فقتلوا الوالد والولد مع جماعة أخرى من رفقائهم. كذا في الرياض نقلا عن التاريخ المذكور (٢).
والفقيه النبيه الشهيد الآميرزا إبراهيم بن الآميرزا غياث الدين محمّد الأصفهاني القاضي ، من مشايخ العالم الجليل آغا باقر الهزارجريبي ، المتقدم (٣) ذكره.
والسيد السند العلامة الآميرزا محمّد مهدي ابن الآميرزا هداية الله الموسوي الأصبهاني ، المجاور في المشهد الرضوي الذي يروي عن الأستاذ الأكبر آغا باقر البهبهاني ، والعالم الكامل الشيخ مهدي الفتوني. وغيرهما ،
__________________
(١) تاريخ عالم آرا ١ : ١٥٨ ، رياض العلماء ٤ : ٣٦٢.
(٢) تاريخ عالم آرا ١ : ١٦١ ، رياض العلماء ٢ : ٢٣٤.
(٣) تقدم في : ١٤٤.
![خاتمة مستدرك الوسائل [ ج ٢ ] خاتمة مستدرك الوسائل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1462_khatema-mostadrak-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
