والشيخ العلامة الخطيب الشيخ أحمد بن عبد السلام.
والسيد العلامة السيد عبد الرضا.
والشيخ الفاضل الشيخ أحمد بن جعفر البحراني. وغيرهم.
وخطب على منبر شيراز خطبتي الجمعة بديهة ، لما نسي تلميذه الفاضل السيد عبد الرضا الخطبتين اللتين أنشأهما ، والقصّة مذكورة في سلافة العصر (١).
قال رحمهالله : ولو لم يكن إلاّ هذه النادرة لكفته فضيلة.
وله ديوان شعر رأيته بخطّ السيد الأديب اللغوي علي ابن خالنا العلامة السيد حسين التلكاني ، وشعره في غاية البلاغة والجزالة ، وكان شيخنا العلامة معجبا بقصيدته الرائية التي في مرثية الحسين الشهيد عليهالسلام ، التي مطلعها :
|
بكى وليس على صبر بمعذور |
|
من قد أظلّ عليه يوم عاشوراء |
واجتمع بالشيخ العلامة البهائي قدسسره في دار السلطنة أصفهان المحروسة ، فأعجب به شيخنا البهائي.
حكى بعض مشايخنا أنه سئل السيد رحمهالله في محضر الشيخ قدسسره عن مسألة فأوجز السيد الجواب تأدبا مع الشيخ ، فأنشد الشيخ ( رحمهالله ) :
|
حمامة جرعى حومة الجندل اسجعي |
|
فأنت بمرأى من سعاد ومسمع(٢) |
فأطال الكلام في ذلك ، فاستحسنه ، ثم نقل ما تقدم (٣) من قصّة ماء
__________________
(١) سلافة العصر : ٤٩٢.
(٢) من قصيدة لابن بابك ، عبد الصمد بن منصور بن الحسن ، المتوفّى سنة ٤١١ ببغداد. انظر معاهد التنصيص ١ : ٥٩.
(٣) تقدم في صفحة : ٢٢٩.
![خاتمة مستدرك الوسائل [ ج ٢ ] خاتمة مستدرك الوسائل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1462_khatema-mostadrak-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
