فمن قصيدته (١) التي يرثي بها ناموس الدهر ونائب إمام العصر عليهالسلام ، العلاّمة الطباطبائي :
|
ثلم الدين ثلمة مالها سدّ |
|
وأولى العلوم جرحا جبارا |
|
لمصاب العلامة العلم المهدي |
|
من بحر علمه لا يجارى |
|
خلف الأنبياء زبدة كل ال |
|
أصفياء الذي سما أن يبارى |
|
واحد الدهر صاحب العصر ماضي ال |
|
أمر في كنه ذاته الفكر حارا |
|
كيف يسلوه خاطري وبه قمت |
|
مقامي و [ فيه ] ذكري طارا |
|
كيف ينفك مدحه عن لساني |
|
وهو لولاه في فمي ما دارا |
|
وارتضاني أخا له منّة منه |
|
والرق شأني إذا أردت اعتبارا |
|
خصني بالجميل من بعد أن عمّ |
|
البرايا وطبق الأقطار |
|
أو حباني عزّا به بعد ذل |
|
وكسانى جلالة ووقارا |
( القصيدة ).
عن شيخيه العلمين البحرين الزخارين : الأستاذ الأكبر البهبهاني ، وبحر العلوم العلامة الطباطبائي ، بأسانيدهما المتقدمة (٢).
( حيلولة ) :
وعن الجليل صاحب جواهر الكلام (٣).
( ب ) ـ عن السيد السند والعالم المؤيد السيد جواد بن السيد محمّد الحسيني العاملي ، المتوطّن في الغري ، صاحب مفتاح الكرامة ـ في مجلدات كبار ـ
__________________
(١) هنا حاشية للمصنّف غير معلّمة ، قال : أوّلها [ أي : القصيدة ] :
|
إنّ قلبي لا يستطيع اصطبارا |
|
وقراري أبى الغداة القرارا |
(٢) تقدمت في صحيفة : ٤٧ ، ٤٩ ، ١٠٥.
(٣) لصاحب الجواهر أربعة طرق في المشجرة ، هذا وروايته عن الشيخ عبد الحسين الطهراني تدبيجا.
![خاتمة مستدرك الوسائل [ ج ٢ ] خاتمة مستدرك الوسائل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1462_khatema-mostadrak-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
