من ترجم له كما في [٣١٧] وكثير غيره.
٣ ـ اعتماده مشيخة الإجازة في التوثيق كثيرا كما في [٣٦١] وغيره.
٤ ـ اعتبار رسائل الأئمة عليهمالسلام إلى ولاتهم وغيرهم من دلائل الوثاقة والأمانة كما في [٢٢٥٢].
٥ ـ عدّه طعن أهل السنة برواة الشيعة دليلا على وثاقتهم ، لأن من آية جلالة الراوي الشيعي وأمانته وشدة ملازمته لأهل البيت عليهمالسلام تضعيف العامّة إياه وعده من غلاة الشيعة ، كما في [٤٧٩] وكثير غيره.
٦ ـ الاستفادة من اتحاد الراوي مع غيره تعارض التضعيف مع التوثيق ، ومن التعدد الوثاقة كما في [١٩٣٣].
٧ ـ إثبات الوثاقة من السند والتشيع من المتن ، كأن يكون الراوي عنه من الأجلاء كما تقدم في الأمارات المتقدمة ، وان يكون المروي فيه فضيلة أو منزلة تثقل روايتها على صدور مبغضي الآل عليهمالسلام كما في [٢٠٢٥] وكثير غيره.
٨ ـ اهتمام علماء الرجال بذكر أمور دقيقة في ترجمة الراوي كذكرهم صلاة أحد الأجلاء عليه عند وفاته يكشف ـ عنده ـ عن كونه من كبار مشايخ الإجازة كما في [٢٤٥٨].
٩ ـ التصرف في عبارات التوثيق الواردة في تراجم البعض بكتب الرجال والتي يمكن إرجاعها إلى غير صاحب الترجمة ، وجعلها نصا فيه ، كما في [٤٣٢].
١٠ ـ اعتماد الوكالة وترضي المشايخ على أحد الرواة ، وترحمهم عليه في مجالات التوثيق والتحسين كثيرا.
١١ ـ قولهم في حق أحد الرواة : ( صحيح الحديث ) أمارة من أمارات التوثيق عنده كما في [٢٨١٣] وغيره.
