التعبير ـ لمعرفة الرواية المقبولة سندا ولم يرد إحصاء الموارد التي تنطبق عليها هذه الضابطة.
ويدلنا على ذلك ما جاء في الفائدة المذكورة من أمور وهي :
١ ـ قوله في أول الفائدة المذكورة : « لكني لم أذكر كل أصحاب الكتب » ـ وإذا ما علمنا انه ضبط في آخر الفائدة الرابعة ما يزيد على ستة آلاف وستمائة كتاب من كتب الشيعة ـ وان جميع ما ذكره من أسماء في الفائدة المذكورة من أصحاب الكتب وغيرهم لا يزيد على ألف وخمسمائة اسم ، اتضح لنا ان الشيخ الحر ليس بصدد الإحصاء في الفائدة الأخيرة.
٢ ـ ما ذكره عن الشهيد الثاني من وثاقة جميع رواة حديث الشيعة الذين كانوا في زمن الشيخ الكليني ، والذين من بعده إلى زمن الشهيد الثاني ، وهذا هو اختيار الشيخ الحر ومرضية إذ لم يتعقبه بشيء ، ولا شك أن عدد رواة الشيعة في تلك الفترة ـ وهي تزيد على ستة قرون أكثر مما سجله الشيخ الحر العاملي من أسماء الثقات والممدوحين في الفائدة الأخيرة التي ضمت بعض أسماء المتأخرين عن عصر ثقة الإسلام لا كلهم.
٣ ـ تصريحه بوثاقة أربعة آلاف رجل من أصحاب الصادق عليهالسلام ، والموجود في رجال الشيخ الطوسي ـ حسبما أحصيناه ـ ثلاثة آلاف ومائتين وأربعة وعشرين اسما في باب أصحاب الإمام الصادق عليهالسلام ، وما ذكره الشيخ الحر في الفائدة الأخيرة من الوسائل من أصحاب سائر الأئمة عليهمالسلام وغيرهم ممن لم يدرك ذلك العصر البهي هو أقل من نصف العدد المذكور في باب أصحاب الإمام الصادق عليهالسلام من رجال الشيخ.
هذا فضلا عن استثناء من ضعف من الرواة مع من لم تنطبق عليه موجبات الاعتماد والتوثيق.
