* وانْتَفَلَ مِنَ الشَّىء : انْتَفَى وَتَبَرَّأَ.
* وَأَتَيْتُ أَنْتَفِلُهُ ؛ أَىْ : أَطْلُبهُ ، عن ثَعْلَبٍ.
* وَأَنْفَلَ لَهُ : حَلَفَ.
* والنَّفَلُ : ضَربٌ مِنْ دِقِّ النَّبَاتِ ، وهى مِنْ أَحْرَارِ البَقْلِ تُنْبَتُ مُتَسَطِّحَةً ولَهَا حَسَكٌ يَرْعاهُ القَطَا ، وهى مِثلُ الفَثِّ ، لَهَا نَوْرَةٌ صَفْرَاءُ طَيِّبَةُ الرِّيْحِ ، وَاحِدَتُهُ نَفَلَةٌ ، قال : وبالنَّفَلِ سُمِّى الرَّجُلُ نُفَيْلاً.
* واللّيَالى النُّفَلُ : اللَّيلةُ الرَّابِعةُ ، والخَامِسَةُ مِنَ الشَّهْرِ.
* والنَّوْفَلِيَّةُ : ضَرْبٌ مِنَ الامْتِشَاطِ ، حَكَاهُ ابنُ جِنّىٍّ عَنْ الفارسِىِّ ، وَأَنْشَدَ لجرانِ العَوْدِ :
|
أَلَا لَا يَغُرَّنَّ امْرَءًا نَوْفَلِيَّةٌ |
|
عَلَى الرَّأْسِ بَعْدِى أَو تَرَائِبُ وُضَّحُ(١) |
وكذلكَ رَوَى : يَغُرَّنَّ بلَفْظِ التَّذْكيرِ وهو أَعْذرُ من قَوْلِهم : حَضَرَ القَاضِىَ امْرَأَةٌ. لأَنَّ تَأْنِيثَ المِشْطَةِ غَيرُ حَقِيْقَةٍ.
* وَنَوْفَلٌ ونُفَيلٌ : اسْمَانِ.
مقلوبه : ف ل ن
* فُلَانٌ وَفُلَانَةُ : كنايَةُ عن أَسماءِ الآدَمِيينَ.
* والفُلَانُ والفُلَانَةُ ، كنايةٌ عن غيرِ الآدَمِيينَ.
تقولُ العَرَبُ : رَكِبْتُ الفُلَانَ ، وحَلَبْتُ الفُلانَةَ.
وقولُهُ تعالى : (يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلاً) [الفرقان : ٢٨] قال الزَّجَّاجُ : معناهُ : (لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً) الشَّيْطَانَ (خَلِيلاً) ، قال : وتَصْدِيقُهُ : (وَكانَ الشَّيْطانُ لِلْإِنْسانِ خَذُولاً) [الفرقان : ٢٩] قال : ويُرْوى أَنَّ عُقْبَةَ بنَ أَبِى مُعَيطٍ : هُو الظَّالمُ ـ هاهنا ـ وَأَنَّهُ يَأكُلُ يَدَيْهِ نَدَمًا ، وَأَنَّهُ كَانَ عَزَمَ على الإِسلام فَبَلَغَ أُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ فقال له أُمَيَّةُ : وَجْهِىْ من وجْهِكَ حَرَامٌ إِنْ أَسْلَمْتَ وَإنْ كَلَّمْتكَ أَبَدًا ، فامْتَنَعَ عُقْبَةُ مِنَ الإِسلامِ (٢). فإذا كانَ يومُ القِيَامَةِ أَكَلَ يَدَيْهِ نَدَمًا ، وتَمَنَّى أَنَّهُ آمَنَ واتَّخَذَ مَعَ الرَّسُولِ إِلى الجَنَّةِ سَبِيلاً ، ولَمْ يَتَّخِذْ أُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ خَلِيلاً.
ولا يَمْتَنِعُ أَنْ يكونَ قَبُولُهُ مِنْ أُمَيَّةَ منْ عَملِ الشَّيْطَانِ وَأَعْوَانِهِ.
__________________
(١) البيت لجران العود فى ديوانه ص ٣٧ ، ولسان العرب (نفل).
(٢) أخرجه بنحوه ابن مردويه وأبو نعيم فى الدلائل بسند صحيح ، كذا قال السيوطى فى الدر المنثور (٥ / ١٢٤).
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ١٠ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1456_almohkam-valmohit-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
