وقِيلَ : ما كانَ دُونَ المِئينَ.
وقِيلَ : القرآنُ كُلُّهُ.
وقول حَسّانَ ـ أنشده ثَعْلَبٌ ـ :
|
مَنْ للقَوافِى بعدَ حَسّانَ وابْنِه |
|
ومَنْ للمَثانِى بعدَ زَيْدِ بنِ ثابتِ(١) |
يَدُلُّ عَلَيْهِ.
وقالَ اللِّحْيانِىُّ : التَّثْنِيةُ : أَنْ يفوزَ قِدْحُ رَجُلٍ منهم ، فيَنْجُوَ ويَغْنَمَ ، فيُطْلَبَ إليهم أَنْ يُعِيدُوه عَلَى خطارٍ ، والأَوَّلُ أَقْيَسُ ، وأَقْرَبُ إِلى الاشْتِقاقِ.
وقِيلَ : هو ما اسْتُكْتِبَ من غيرِ كِتابِ اللهِ.
* ومَثْنَى الأَيادِى : أَنْ يَأْخُذَ القِسْمَ مَرَّةً بعدَ مَرَّةٍ.
وقِيلَ : هى الأَنْصِباءُ التى كانتْ تَفْضُلُ من الجَزُورِ ، فكانَ الرَّجُلُ الجَوادُ يَشْتَرِيها ، فيُطْعِمُها الأَبْرامَ ، وهم الَّذِينَ لا يَيْسِرُونَ ، هذا قولُ أَبى عُبَيْدٍ.
* وناقَةٌ ثِنْىٌ : إِذا وَلَدَتِ اثْنَيْنِ.
وقِيلَ : إِذا وَلَدَتْ بَطْنًا واحِدًا ، والأَوَّلُ أَقْيَسُ.
* وجَمْعُها : ثِناءٌ ، كظِئْرٍ وظُؤارٍ.
* وثِنْيُها : وَلَدُها.
واسْتَعارَهُ لَبِيدٌ للمَرْأَةِ ، فقالَ :
|
لَيَالِىَ تحتَ الخِدْرِ ثِنْىُ مُصِيفَة |
|
من الأُدْمِ تَرْتادُ الشُّرُوجَ القَوابِلَا(٢) |
والجمعُ : أَثْناءٌ. قال :
*قامَ إِلى حَمْراءَ من أَثْنائِها* (٣)
قالَ أَبُو رِياشٍ : ولا يُقالُ بعدَ هذا شَىْءٌ مشتقّا.
* والثَّوانِى : القُرونُ الَّتِى بعد الأَوائل.
* والثِّنَى فى الصَّدَقَةِ : أَن تُؤْخَذَ فى العامِ مَرَّتَيْنِ.
__________________
(١) البيت لحسان بن ثابت فى ديوانه ص ٣٧٤ ؛ ولسان العرب (ثنى).
(٢) البيت للبيد بن ربيعة فى ديوانه ص ٢٤٥ ؛ ولسان العرب (شرج) ، (ثنى) ؛ وتهذيب اللغة (١٥ / ١٣٧) ؛ والمخصص (٢ / ٨ ، ١٦ / ١٦١) ؛ وتاج العروس (ثنى).
(٣) الرجز لأبى محمد الحذلمى فى لسان العرب (ثنى) ، (عوم) ؛ وتاج العروس (عوم) ؛ وبلا نسبة فى لسان العرب (حمر) ، (ثنى).
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ١٠ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1456_almohkam-valmohit-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
