* والوَتَرَةُ : عَقَبَةُ المَتْنِ ، وجَمْعُها. وَتَرٌ.
* ووتَرَةُ اليَدِ ووَتِيرَتُها : ما بَيْنَ الأَصابِعِ. وقالَ اللِّحْيانِىّ : ما بَيْنَ كُلِّ إِصْبَعَيْنِ وَتَرَةٌ ، فلم يَخُصَّ اليَدَ دُونَ الرِّجْلِ.
* والوَتَرَةُ ، والوَتِيرَةُ : جُلَيْدَةٌ بينَ السَّبّابَةِ والإِبْهامِ.
* والوَتَرَةُ : عَصَبَةٌ تَحْتَ اللِّسانِ.
* والوَتِيرَةُ : حَلْقَةٌ يُتَعَلَّمُ عليها الطَّعْنُ ، وقِيلَ : هى حَلْقَةٌ تُحَلَّقُ على طَرَفِ قَناةٍ يُتَعَلَّمُ عليها الرَّمْىُ ، تكونُ من وَتَرٍ ومن خَيْطٍ.
فأَمَّا قَوْلُ أُمِّ سَلَمَة زَوْجِ النبىِّ صلىاللهعليهوسلم :
|
حامِى الحَقِيقَةِ ماجِد |
|
يَسْمُو إِلَى طَلَبِ الوَتِيرهْ (١) |
فإنَّ ابنَ الأَعْرابِىِّ فسَّرَ الوَتِيرَةَ هُنا بأَنَّها الحَلْقَةُ ، وهو غَلَطٌ منه ؛ إنّما الوَتِيرَةُ هنا : الذَّحْلُ ، أو الظُّلْمُ فى الذَّحْلِ.
وقالَ اللِّحْيانِىُّ : الوَتِيرَةُ : التى يُتَعَلَّمُ الطَّعْنُ عليها ، ولم يَخُصَّ الحَلْقَةَ.
* والوَتِيرَةُ : قِطْعَةٌ تَسْتَدِقُّ وتَطَّرِدُ وتَغْلُظُ وتَنْقادُ من الأَرْضِ ، قالَ :
|
لَقَدْ حَبَّبَتْ نُعْمٌ إِلَيْنا بوَجْهِها |
|
مَنازِلَ ما بَيْنَ الوَتائِرِ والنَّقْعِ (٢) |
ورُبَّما شُبِّهَت القُبُورُ بها. قالَ الهُذَلِىُّ يَصفُ ضَبُعًا نَبَشَتْ قَبْرًا :
|
فَذَاحَتْ بالوَتائِرِ ثُمَّ بَدَّتْ |
|
يَدَيْها عِنْدَ جانِبِها تَهِيلُ (٣) |
* والوَتِيرَةُ : الأَرْضُ البَيْضاءُ.
* والوَتِيرَةُ : الوَرْدَةُ الحَمْراءُ ، عن كُراع ، وقد قِيلَ : البَيْضاءُ.
وقالَ أبو حَنِيفَةَ : الوَتِيرُ : نَوْرُ الوَرْدِ ، واحِدَتُه وَتِيرَةٌ.
* والوَتِيرَةُ : غُرَّةُ الفَرَسِ إِذا كانَتْ مُسْتَدِيرَةً ، قالَ :
|
يُبَارِى قُرْحَةً مِثْلَ الْ |
|
وَتِيرَةِ لَمْ تَكُنْ مَغْدَا (٤) |
__________________
(١) البيت لأم سلمة فى لسان العرب (وتر).
(٢) البيت لعمر بن أبى ربيعة فى ديوانه ص ١٨٢ ؛ وجمهرة اللغة ص ٣٩٦ ؛ وتاج العروس (وتر) ؛ وللعرجى فى ملحق ديوانه ص ١٨٦ ؛ وبلا نسبة فى لسان العرب (وتر).
(٣) البيت لساعدة بن جؤية فى شرح أشعار الهذليين ص ١١٤٨ ؛ ولسان العرب (ذوح) ، (هيل) ؛ وتاج العروس (وتر) ؛ وللهذلى فى ديوان الأدب (٣ / ٣٩٠).
(٤) البيت بلا نسبة فى لسان العرب (قرح) ، (مغد) ، (وتر) ؛ وجمهرة اللغة ص ٣٩٥ ، ٦٣١ ، ١٠٣١ ؛ وتاج العروس (قرح) ، (مغد) ، (وتر).
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ٩ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1455_almohkam-valmohit-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
