التاء والنون والفاء
ت ن ف
* التَّنُوفَةُ : القَفْرُ من الأَرْضِ ، والجَمْعُ : تَنائِفُ.
* وتَنُوفَى : موضِعٌ ، قال امْرُؤُ القَيْسِ :
|
كأَنَّ دِثارًا حَلَّقَتْ بلَبُونِه |
|
عُقابُ تَنُوفَى لا عُقابُ القَواعِلِ (١) |
وهو من المُثُلِ التى لم يَذْكُرْها سِيبَوَيْهِ. قالَ ابنُ جِنِّى : قلتُ مرَّةً لأَبِى عَلىٍّ : يجوزُ أن تَكُونَ تَنُوفَى مَقْصُورَةً من تَنُوفاءَ بمَنْزِلَةِ بَرُوكا ، فسَمِعَ ذلك وتَقَبَّلَه. وقد يجوزُ أَن تَكُونَ أَلِفُ « تَنُوفَا » إشْباعًا للفَتْحَةِ ، ولا سِيَّما وقد رَوَيْناهُ مَفْتُوحًا ، وتكونُ هذه الألفُ مُلْحَقَةً مع الإشباعِ لإقامَةِ الوَزْنِ ، ألا تَراها مُقابِلَةً لياءِ « مَفَاعِيلُنْ » كما أَنَّ الألِفَ فى قَوْلِه :
*تَنْباعُ من ذِفْرَى غَضُوبٍ جَسْرَةٍ* (٢)
إِنَّما هى إِشباعٌ للفتحةِ طَلَبًا لإقامَةِ الوَزْنِ. ألا ترى أَنّه لو قالَ : « يَنْبَعُ مِنْ ذِفْرَى » لصَحَّ الوَزْنُ؟ إلَّا أَنَّ فِيه زِحافًا ، وهو الجَزْلُ. كما أَنّه لو قالَ : « تَنُوفَ لا » لكانَ الجُزْءُ مَقْبُوضًا ، فالإشباعُ إِذَنْ فى المَوضِعَيْنِ ، إنّما هو مَخافَةَ الزِّحافِ الذى هو جائِزٌ.
مقلوبه : ن ت ف
* نَتَفَه يَنْتِفُه نَتْفًا ، ونَتَّفَهُ ، فانْتَتَفَ ، وتَنَتَّفَ.
* والنُّتافُ ، والنُّتافَةُ : ما سَقَطَ من الشَّىْءِ المَنْتُوفِ.
* ونُتافَةُ الإبِطِ : ما نُتِفَ منه.
* والمِنْتافُ : ما نُتِفَ به.
* وحُكِىَ عن ثَعْلَبٍ : أَنْتَفَ الكَلأُ : أَمْكَنَ أَنْ يُنْتَفَ.
* والنُّتْفَةُ : ما نَتَفْتَه بإِصْبَعِكَ من نَبْتٍ أو غَيْرِه.
* ورَجُلٌ نُتَفَةٌ : يَنْتِفُ من العِلْمِ شَيْئًا ، ولا يَسْتَقْصِيهِ.
* والنَّتَفُ : ما يَتَقَلَّعُ من الإكْلِيلِ الذى حَوالَىِ الظُّفُرِ.
__________________
(١) البيت لامرئ القيس فى ديوانه ص ٩٤ ؛ وجمهرة اللغة ص ٩٤٩ ؛ ولسان العرب (سلع) ، (تنف) ، (نوف).
(٢) صدر بيت لعنترة فى ديوانه ص ٢٠٤ ؛ ولسان العرب (غضب) ، (نبع) ، (زيف) ؛ وعجزه : *مشدودة مثل الفنيق المقرم*.
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ٩ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1455_almohkam-valmohit-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
