|
أَذْكُرُ من جَارَتِي ومَجْلِسِها |
|
طَرائِفًا من حَدِيثِها الحَسَنِ |
|
ومِن حَديثٍ يَزِيدُنِي مِقَةً |
|
ما لحَدِيثِ المَوْمُوقِ من ثَمنِ (١) |
أَرادَ يَزِيدُني مِقَةً لَها. وأَطرافُ الرَّجُلِ : أَخوالُه وأَعْمامُه ، وكُلُّ قَرِيبٍ له مَحْرَمٍ.
* وما يَدْرِى أيُ طَرَفَيْه أَطْولُ؟ يَعْنِى بذلك نَسَبَه مِنْ قِبَلِ أَبِيه وأُمِّه ، وقِيلَ : طَرَفَاهُ : لِسانُه وفَرْجُه ، وقِيلَ : لِسانُه وفَمُه ، ويقَوِّيه قَوْلُ الرَّاجِزِ :
|
لَوْ لَمْ يُهَوْذِلْ طَرَفاه لنجَمْ |
|
فى صَدْرِه مِثْلُ قَفَا الكَبْشِ الأَجَمّ (٢) |
يقُولُ : لَوْلا أَنَّه سَلَحَ وقَاءَ ، لَقَامَ فى صَدْرِه من الطَّعامِ الذى أَكلَ ما هو أَغْلَظُ وأَضْخَمُ من قَفَا الكَبْشِ الأَجَمِّ.
* والطَّرَفانِ فى المَدِيدِ : حَذْفُ أَلِفِ فَاعِلاتُنْ ونُونِها ، هَذَا قَوْلُ الخَليلِ ، وإنَّما حُكْمُه أَنْ يَقُولَ : التَّطْرِيفُ : حَذْفُ أَلِفِ فَاعِلاتُنْ ونُونِها ، أَوْ يَقُولُ : الطَّرفانِ : الأَلِفُ والنُّونُ المَحذُوفَتانِ من فَاعِلاتُنْ.
* وتَطَرَّفَتْ الشَّمْسُ : دَنَتْ لِلغُيُوبِ ، قَالَ :
*دَنَا وَقَرْنُ الشَّمْسِ قد تَطَرَّفَا* (٣)
* وطَرَفَه عَنَّا شُغْلٌ : حَبَسَه وصَرَفَه ، قَالَ :
|
إنَّكَ واللهِ لَذُو مَلَّةٍ |
|
يَطْرِفُكَ الأَدْنَى عَنِ الأَبْعدِ (٤) |
* والطِّرافُ : بَيْتٌ من أَدَمٍ لَيْسَ له كِفاءٌ ، وهو من بُيُوتِ الأَعرابِ.
* والطَّوارِفُ من الخِباءِ : ما رَفَعْتَ من نَوَاحِيه لِتَنْطُرَ إلى خَارجٍ.
وقِيلَ : هى حَلَقٌ مُرَكَّبةٌ فى الرُّفوفِ ، وفِيها حِبالٌ تُشَدُّ بها إلى الأَوتادِ.
* والمِطْرَفُ ، والمُطْرَفُ : ثَوبٌ مُرَبَّعٌ من خَزٍّ ، له أَعْلامٌ.
* والطَّرِيفَةُ : ضَرْبٌ من الكلأِ ، وقِيلَ : هو النَّصِىُّ إذا يَبِسَ وابْيَضَّ ، وقِيلَ : الطَّرِيفَةُ :
__________________
(١) البيتان بلا نسبة فى لسان العرب (طرف) ؛ والبيت الأول بلا نسبة فى تاج العروس (طرف).
(٢) الرجز بلا نسبة فى لسان العرب (طرف) ، (هذل) ؛ وتاج العروس (طرف) ، (هذل) ؛ وتهذيب اللغة (٦ / ٢٦٠) ؛ والمخصص (٣ / ١٠٠).
(٣) الرجز بلا نسبة فى لسان العرب (طرف) ؛ وتاج العروس (طرف).
(٤) البيت لعمر بن أبى ربيعة فى ديوانه ص ٢١٢ ؛ ولسان العرب (طرف) ، (ملل) ؛ وتاج العروس (طرف) ؛ وبلا نسبة فى المخصص (١٢ / ١٠٥) ؛ وتهذيب اللغة (١٣ / ٣٢٠) ؛ وأساس البلاغة (طرف) ؛ وتاج العروس (ملل).
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ٩ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1455_almohkam-valmohit-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
