|
قَدْ كُنْتُ قَبلَ لِقائِكُم ذَا مِرَّةٍ |
|
عِنْدِى لِكُلِّ مُخَاصِمٍ مِيزَانُه (١) |
وَهو مِن ذَلِكَ.
* وأَوْزَانُ العَرَب : ما بَنَتْ عليه أَشْعَارَها ، واحِدُها وَزْنٌ ، وقد وَزَنَ الشِّعْرَ وَزْنًا فاتَّزَنَ ، كُلُّ ذلك عن أَبِى إِسْحاقَ.
* وَهَذَا القَوْلُ أَوْزَنُ مِنْ هَذَا ، أىْ : أَقْوَى وَأَمْكَنُ ، قَالَ أَبُو العبّاسِ : كَانَ عُمَارَةُ يَقْرَأُ : (وَلَا اللّيْلُ سَابِقُ النَّهَارَ) [يس : ٤] ، بالنَّصْبِ ، قَالَ أَبُو العبّاسِ : مَا أَرَدْتَ؟ فقال : سَابِقٌ النَّهارَ ، فَقُلْتُ : فَهَلَّا قُلْتَه؟ قَالَ : لَوْ قُلْتُه لَكَانَ أَوْزَنَ.
* والمِيزانُ : العَدْلُ ، ووَازَنَه : عادَلَه وقَابَلَه.
* وهو وَزْنَه وزِنَتَه ووِزَانَه ، وبوِزَانِه ، أى : قُبالَتَه ، وهوَ وَزْنَ الجَبلِ ، وزِنَتَه ، أى : حِذَاءَه ، وهى أَحَدُ الظُّروفِ الَّتِى عَزَلَها سِيبَوَيْهِ ليُفَسِّرَ مَعْنَاهَا ، ولأَنَّها غَرائِبُ ، أَعْنى وَزْنَ الجَبلِ ، وقِياسُ مَا كَانَ مِنْ هذا النَّحْوِ أَنْ يَكونَ مَنْصُوبًا ، كما ذَكَرْنَاهُ ، بدليلِ مَا أَوْمَأَ إِليْهِ سِيبَوَيْهِ هُنَا ، وأمّا أَبُو عُبَيْدٍ فقال : هُو وِزَانُه ، بالرَّفْعِ.
* والوَزْنُ : المِثْقالُ ، والجَمعُ : أَوْزَانٌ.
وقَالُوا : دِرْهَمٌ وَزْنٌ ، وَصَفُوه بالمَصْدَرِ.
* وفُلانٌ أَوْزَنُ بَنِى فُلانٍ ، أَى : أَوْجَهُهُمْ.
* ورَجُلٌ وَزِينُ الرَّأْىِ : أَصِيلُه.
* ووَزَنَ الرّجُلُ : رَجَحَ ، ويُرْوَى بَيْتُ الأَعْشَى :
|
وَإنْ يُسْتَضافُوا إلَى حُكْمِه |
|
يُضافُوا إِلى عادِلٍ قَدْ وَزَنْ (٢) |
وقَدْ وَزُنَ وَزَانَةً : إذا كان مُتَثَبِّتًا.
* والوَزْنُ : الفِدْرَةُ مِنَ التَّمْرِ لا يَكادُ الرَّجُلُ يَرْفَعُها بِيَدَيْه ، تكُونُ ثُلُثَ الجُلَّةِ مِنْ جلالِ هَجَرَ ، أو نِصْفَها ، وجَمْعُه : وُزُونٌ ، حَكَاهُ أَبُو حَنِيفَةَ ، وَأَنْشَدَ :
|
وكُنَّا تَزَوَّدْنَا وُزُونًا كثِيرةً |
|
فَأَفْنَيْنَها لَمَّا عَلَوْا سَبْسَبًا قَفْرَا (٣) |
* والوَزِينُ : حَبُّ الحَنْظَلِ المَطْحونُ يُبَلُّ باللَّبَنِ فيُؤْكَلُ ، قال :
__________________
(١) البيت بلا نسبة فى لسان العرب (وزن) ؛ وتاج العروس (وزن).
(٢) البيت للأعشى فى ديوانه ص ٦٩ ؛ ولسان العرب (وزن) ؛ وتاج العروس (وزن).
(٣) البيت بلا نسبة فى لسان العرب (وزن) ؛ وتاج العروس (وزن) ؛ ونهايته فيهما : (لما علونا سبنسبا) ؛ والبيت فى المخصص (١١ / ١٢٩).
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ٩ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1455_almohkam-valmohit-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
