* والسَّيِّد : الرئيسُ ، وقال كُرَاع : وجمعه سَادَةٌ ، ونَظَّرَه بقَيِّم وقامةٍ ، وعَيِّل وعالةٍ ، وعندى أن سادةً : جمع سائِد على ما يكثر فى هذا النحو ، وأما قامةٌ وعالةٌ فجمع قائم وعائل ، لا جمع قَيِّم وَعيِّل ، كما زعم هو ، وذلك لأن فيعلاً لا يجمع على فَعَلَةٍ ، إنما بابه الواوُ والنُّون وربما كُسِّر منه شىء على غير فَعَلة كأمْوات وأَهْوِناء.
واستعمل بعض الشُّعَراء السَّيِّدَ لِلْجِنِّ ، فقال :
جِنٌّ [هتفن بليل] ينْدُبْن سَيِّدَهُنَّهْ (١)
قال الأخفش : هذا البيتُ مَعْرُوفٌ من شِعْرِ العَرَب ، وقد زَعَمَ بَعْضُهم أنه من شعر الوَلِيد ، والذى زعم ذلك ثقة أيضا.
* وسَيِّدُ العَبْدِ : مَوْلاه ، والأُنثى من كل ذلك بالهاء.
* وسَيِّدُ المرأة : زَوْجُها ، وفى التنزيل : (وَأَلْفَيا سَيِّدَها لَدَى الْبابِ) [يوسف : ٢٥] قال اللحيانىُّ : ونَظُنَّ ذلك مما أحْدَثَه الناس ، وهذا عندى فاحِشٌ ، كيف يكون فى القرآن ثم يقول اللحيانى : ونَظُنُّه مما أَحْدَثَه النَّاس ، وهذا إلا أن تكون مُراوِدَةُ يُوسُفَ مَمْلُوكَةً. فإن قلت : كيف يكون ذلك وهو يقول : (وَقالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ) [يوسف : ٣٠] فهى إذًا حُرّة؟ فإنه قد يجوز أن تكون مملوكةً ثم يُعْتِقُها ، ويَتَزَوجها بعد ، كما نفعل ذلك نحن كثيرا بأُمَّهات الأَوْلَاد ، قال الأعشى :
|
فكنتَ الخليفةَ من بَعْلِها |
|
وسَيِّدَتِيَّا ومُسْتادَها (٢) |
أى : من بَعْلها فكيف يقول الأَعشى هذا ، ويقول اللحيانىُّ بعد : إنا نَظُنُّه بعد مِمَّا أَحْدَثه النَّاس.
* واسْتَاد القومُ بَنِى فُلَانٍ : قَتَلُوا سَيِّدهم ، أو خطبوا إليه.
* واسْتَادَ القَوْمَ واسْتَادَ فِيهم : خَطَب فيهم سيدةً ، قال :
|
تَمَنَّى ابنُ كُوزٍ والسَّفاهةُ كاسْمِها |
|
لِيَسْتادَ مِنَّا أن شَتَوْنَا لَيالِيَا (٣) |
* وسَيِّدُ كلِّ شىءٍ : أَشْرَفُه وأرْفَعُه.
__________________
(١) البيت للوليد فى لسان العرب (سود) وليس فى ديوان الوليد بن عقبة ، ولا فى ديوان الوليد بن يزيد.
(٢) البيت للأعشى فى ديوانه ص ١١٩ ؛ وتهذيب اللغة (١٣ / ٣٤) ؛ ولسان العرب (سود). وفيه : (فبت الخليفة) مكان (فكنت الخليفة) ، (وسيد نعمٍ) مكان (وسيد تيّا).
(٣) البيت لجزء بن كليب الفقعسى فى تاج العروس (سود) ؛ وبلا نسبة فى لسان العرب (سود) ، (شتا) ؛ وتاج العروس (شتا) ؛ ومجمل اللغة (٣ / ١٠٦).
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ٨ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1454_almohkam-valmohit-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
