* والتَّسْرِيرُ : موضِعٌ فى بلادِ غاضِرَةَ ، حكاهُ أبو حنيفةَ وأنْشَدَ :
|
إذا يَقُولونَ ما يَشفى أَقُولُ لهمْ |
|
دُخَانُ رِمْثٍ من التَّسْريرِ يَشْفِينِى |
|
مِمّا يَضُمُّ إلى عُمْرانَ حَاطِبُهُ |
|
من الجُنَيْبَةِ جَزْلاً غيرَ مَوْزُونِ (١) |
الجُنَيْبةُ : ثِنْىٌ من التَّسْرِيرِ ، وأَعْلَى التَّسْرِيرِ لغاضِرةَ.
* وأبو سَرَّارٍ ، وأبو السَّرَارِ جميعاً : مِن كُنَاهُم.
* والسُّرْسُورُ : الفَطِنُ العالِمُ ، وإنه لسُرْسُورُ مالٍ : حافِظٌ له.
ومما ضوعف من فائه ولامه
س ر س
* السَّرِيسُ : الكَيِّسُ الحافِظُ لما فى يَديْه. وما أسْرَسَه ، ولا فِعْل له ، وإنَّما هو من بابِ أَحْنَكُ الشَّاتَيْنِ. والسَّرِيسُ : العِنِّينُ ، وقيل : هو الذى لا يُولَدُ لَه ، والجمع سُرَسَاء.
مقلوبه : ر س س
* رَسَ بيْنَهم يَرُسُ رَسّا : أصْلَحَ.
* ورَسُ الحُمَّى ، ورَسِيسُها : بدْؤها ، وذلك إذا تَمطَّى المحْمُومُ من أجْلِها وفَتَرَ جِسمُهُ وتَخَتَّر.
* والرَّسُ : فتْحَةُ الحرفِ الذى قبل حَرْفِ التأسيسِ ، نحو قول امْرئ القَيْسِ :
|
دَعْ عَنْكَ نَهْباً صِيحَ فى حَجَرَاتِه |
|
ولكِنْ حديثاً ما حَدِيثُ الرَّواحِلِ (٢) |
ففتحةُ الواوِ هى الرَّسُ ، ولا يكونُ الرسُ إلا فتحةً ، وهى لازمةٌ ، هذا كلُّه قولُ الأخفَشِ ، وقد دفع أبو عمرو الجَرْمِىُّ اعتبارَ حالِ الرَّسِ ، وقال : لم يكنْ يَنْبغِى أن يُذْكَر ؛ لأنه لا يمكنُ أنْ يكونَ قبلَ الألفِ إلا فتحةٌ ، فإذا جاءت الألِفُ لم يكن من الفتْحةِ بدٌّ ، قال ابنُ جِنّى : والقولُ ـ على صحة اعتبارِ هذه الفتْحةِ وتسْميتِها ـ إنَّ ألِفَ التأسيسِ لمّا كانت مُعْتَبَرَةً مُسمَّاةً ، وكانت الفتْحةُ قبلها داعيةً إليها ومقْتَضِيَةً لها ومُفَارِقَةً لسائِرِ الفتحاتِ التى لا أَلِفَ بعدها ، نحو قَوْلٍ وبَيْعٍ وكَعْبٍ ودربٍ وجَمَلٍ وجَبَلٍ ونحوِ ذلكِ ، خُصَّتْ باسمٍ لما ذكرنا ، ولأنها على كلِّ حالٍ لازمَةٌ فى جميع القَصيدةِ ، ولا نَعْرِفُ لازماً فى القافِيةِ إلا وهو مذكورٌ مُسَمّى ، بل إذا جاز أنْ نُسَمِّىَ فى القافيةِ ما ليْسَ لازِماً ، أعنى الدَّخِيلَ ، فما هو لازِمٌ
__________________
(١) البيتان بلا نسبة فى لسان العرب (سرر) ؛ وتاج العروس (سرر) ؛ والأول منهما للأعرابى فى معجم البلدان (الجنينة) ، والثانى منهما بلا نسبة فى لسان العرب (جنن).
(٢) البيت لامرئ القيس فى ديوانه ص ٩٤ ؛ ولسان العرب (صيح) ، (حجر) ، (رسس) ، (سقط).
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ٨ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1454_almohkam-valmohit-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
