|
تَدَارَكَهُ فى مُنْصِلِ الأَلِّ بَعْدَمَا |
|
مَضَى غيرَ دَأْداءٍ وقد كادَ يَعْطَبُ (١) |
ونَصْلُ الغَزْلِ : ما يخرج من المِغْزَلِ.
* ونَصَلَ من بين الجِبالِ نُصُولاً : خَرَجَ وظَهَرَ. ونَصَلَ الطَّريقُ من مَوْضِعَ كذا : خَرَجَ.
ونَصَل الحافِرُ من موْضِعه نُصُولاً كذلك. ونَصَلَتِ الحيَّةُ تَنْصِل نُصولاً ، وهى نَاصِلٌ ، وتَنَصَّلتْ : خَرجَتْ من الخِضابِ ، وقولُه :
|
كما اتَّبَعَتْ صَهْباءُ صِرْفٌ مُدَامَةٌ |
|
مُشَاشَ المُرَوَّى ثُمَّ لَمَّا تَنَصَّلِ (٢) |
معناه لم تَخْرُجْ فيَصْحُو شارِبُها ، ويُرْوَى : ثُمَّ لما تَزَيَّلِ.
* ونَصَلَتِ اللَّسْعةُ والحُمَّةُ تَنْصِلُ : خَرجَ سَمُّها وزالَ أثَرُها ، وقولُه :
|
ضَوْرِيَّةٌ أُولِعَتْ باشْتِهارِهَا |
|
ناصِلةُ الحِقْوَيْنِ من إِزارِها (٣) |
إنما عَنَى أنّ حِقْوَيْها يَنْصُلانِ من إزارِها ، لتَسلُّطِهَا وتَبَرُّجِها وقِلّةِ تَثَقُّفِها فى ملابِسها لأَشَرِها وشَرَهِها.
* ومِعْوَلٌ نَصْلٌ : نَصَلَ عنه نِصالُه ، أى : خَرَجَ ، وهو مما وُصِفَ بالمَصْدَرِ ، قال ذو الرُّمَّةِ:
|
شَرِيحٌ كحُمَّاضِ الثَمَانِى عمّت به |
|
عَلَى رَاجِفِ اللَّحْيَيْنِ كالمِعْوَلِ النَّصْلِ (٤) |
* وتَنَصَّلَ إليه من الجِنايةِ : خَرَجَ وتَبَرَّأ. وتَنَصَّلَ الشىءَ : أخْرَجَهُ. وتَنَصَّلَهُ تَخَيَّرَهُ.
وتنصَّلُوهُ : أخذوا كلَّ شىءٍ معه.
* والنَّصْلُ : ما أَبْرَزَتِ البُهْمَى ونَدَرَتْ به من أَكِمَّتِها ، والجمع أنْصُلٌ ونِصَالٌ.
* والأُنْصُولَةُ : نَوْرُ نَصْلِ البُهْمَى ، وقيل : هو ما يُوبِسُهُ الحَرُّ من البُهْمَى فيَشْتَدُّ على الأكَلَة ، قال :
|
كأنّه واضِحُ الأَقرابِ فى لُقُحٍ |
|
أسْمَى بِهِنَّ وعَزَّتْهُ الأَنَاصِيلُ (٥) |
__________________
(١) البيت للأعشى فى ديوانه ص ٢٥٣ ؛ ولسان العرب (دأدأ) ، (ألل) ، (نصل) ؛ وتهذيب اللغة (١٢ / ١٨٨ ، ١٤ / ٢٣٨) ؛ ومقاييس اللغة (٥ / ٤٣٣) ؛ وتاج العروس (دأدأ) ، (ألل) ، (نصل) ؛ وبلا نسبة فى جمهرة اللغة ص ٢٢٧.
(٢) البيت بلا نسبة فى لسان العرب (نصل).
(٣) الرجز بلا نسبة فى لسان العرب (ضور) ، (حدق) ، (نصل) ، (فره) ؛ وتاج العروس (ضور) ، (حدق) ، (نصل) ، (فره).
(٤) البيت لذى الرمة فى ديوانه ص ١٥١ ؛ ولسان العرب (نصل) ؛ وتاج العروس (نصل).
(٥) البيت للأخطل فى ديوانه ص ٦٠٩ ؛ وبلا نسبة فى لسان العرب (نصل) ؛ وتاج العروس (نصل).
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ٨ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1454_almohkam-valmohit-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
