أقول : وروي تسميته صلىاللهعليهوآله بالنجم بإسناده عن أبيه عن الحسين بن خالد عن الرضا عليهالسلام ، وهو من البطن.
وفي الكافي ، عن القمي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن محمد بن مسلم قال : قلت لأبي جعفر عليهالسلام : قول الله عز وجل : « وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى » « وَالنَّجْمِ إِذا هَوى » وما أشبه ذلك؟ قال : إن لله عز وجل أن يقسم من خلقه بما شاء ، وليس لخلقه أن يقسموا إلا به.
أقول : وفي الفقيه ، عن علي بن مهزيار عن أبي جعفر الثاني : مثله.
وفي المجمع ، وروت العامة عن جعفر الصادق أنه قال : إن محمدا صلىاللهعليهوآله نزل من السماء السابعة ليلة المعراج ولما نزلت السورة أخبر بذلك عتبة بن أبي لهب فجاء إلى النبي صلىاللهعليهوآله وطلق ابنته وتفل في وجهه وقال : كفرت بالنجم ورب النجم ، فدعا صلىاللهعليهوآله عليه وقال : اللهم سلط عليه كلبا من كلابك.
فخرج عتبة إلى الشام فنزل في بعض الطريق ـ وألقى الله عليه الرعب فقال لأصحابه أنيموني بينكم ليلا ففعلوا فجاء أسد فافترسه من بين الناس.
أقول : ثم أورد الطبرسي شعر حسان في ذلك ، وروي في الدر المنثور ، القصة بطرق مختلفة.
وفي الكافي ، بإسناده إلى هشام وحماد وغيره قالوا : سمعنا أبا عبد الله عليهالسلام يقول : حديثي حديث أبي وحديث أبي حديث جدي وحديث جدي حديث الحسين وحديث الحسين حديث الحسن وحديث الحسن حديث أمير المؤمنين وحديث أمير المؤمنين حديث رسول الله صلىاللهعليهوآله وحديث رسول الله صلىاللهعليهوآله قول الله عزوجل.
وفي تفسير القمي ، بإسناده إلى ابن سنان في حديث : قال أبو عبد الله عليهالسلام : وذلك أنه يعني النبي صلىاللهعليهوآله أقرب الخلق إلى الله تعالى وكان بالمكان الذي قال له جبرئيل لما أسري به إلى السماء : تقدم يا محمد فقد وطأت موطئا لم يطأه ملك مقرب ولا نبي مرسل ، ولو لا أن روحه ونفسه كان من ذلك المكان لما قدر أن يبلغه ، وكان من الله عز وجل كما قال الله عز وجل : « قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى » أي بل أدنى.
وفي الاحتجاج ، عن علي بن الحسين عليهالسلام في حديث طويل : أنا ابن من علا فاستعلى فجاز سدرة المنتهى ـ فكان من ربه قاب قوسين أو أدنى.
![الميزان في تفسير القرآن [ ج ١٩ ] الميزان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1452_al-mizan-19%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

