فقال عليهالسلام هكذا أدبنا ربنا اذ قال تعالى :
( وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها إن الله كان على كل شيء حسيبا ) (١). وكان أحسن منها عتقها.
وروي عنه قوله عليهالسلام :
|
إن السخاء على العباد فريضة |
|
لله تقرأُ في كتاب مـحكم |
|
وعد العباد الاسخياء جنــانه |
|
وأعد للبخلاء نار جهنـم |
|
من كان لا تندى يـداه بنـائل |
|
للراغبين فليس ذاك بمسلم |
وروي عنه ايضا انه اشترى بستانا من قوم من الانصار بأربعمائة الف درهم ثم بلغه انهم احتاجوا الى ما في ايدي الناس فرده عليهم.
كما روي عنه انه سمع رجلا يسأل الله ان يرزقه عشرة آلاف درهم فانصرف عليهالسلام الى منزله وبعث بها اليه.
ما ورد في كرم الإمام الحسين عليهالسلام :
ورويت القصة التالية في كرم الإمام الحسين عليهالسلام وحاصلها انه وفد اعرابي الى المدينة فسأل عن اكرم الناس فيها فدل على الإمام الحسين عليهالسلام وعندما وصل الى منزله وجده قائما يصلي فقام بإزائه وانشأ يقول :
|
لم يخب الان من رجاك ومن |
|
حرك من دون بابك الحلقة |
|
أنت جــواد وأنت معتمـد |
|
أبوك قد كان قاتل الفسـقة |
|
لولا الذي كان من أوائلكم |
|
أمست علينا الجحيم منطبقة |
__________________
(١) سورة النساء ، الآية : ٨٦.
![من وحي الإسلام [ ج ١ ] من وحي الإسلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F145_wahi-islam-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
