البحث في الميزان في تفسير القرآن
٣٨٢/١ الصفحه ٢٧٠ : أبي طالب والوليد بن عقبة بن أبي معيط تشاجرا ـ فقال
الفاسق وليد بن عقبة : أنا والله أبسط منك لسانا وأحد
الصفحه ٢٢٥ : لا يحب الخائنين. يا بني لا تر الناس أنك تخشى الله وقلبك فاجر.
وفي الكافي ،
بإسناده عن يحيى بن عقبة
الصفحه ٢٧١ : بن عقبة ـ فوالله ما ألومك أن تبغض عليا ـ وقد جلدك في الخمر ثمانين جلدة ـ وقتل
أباك صبرا بيده يوم بدر
الصفحه ٣٢٦ : زينب بنت جحش لزيد بن حارثة ـ فاستنكفت منه وقالت : أنا
خير منه حسبا وكانت امرأة فيها حدة ـ فأنزل الله
الصفحه ١٧٩ : الخلقة ولذلك عقب قوله « فِطْرَتَ اللهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ
عَلَيْها » بقوله : « لا تَبْدِيلَ
لِخَلْقِ
الصفحه ١٧٠ :
الله عقب ذلك بالبرهان على إمكانه والحجة مأخوذة من الخلق والتدبير المذكورين في
الآيات السابقة.
فقوله
الصفحه ٢١٧ : وَآباؤُكُمْ
ما أَنْزَلَ اللهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ » يوسف : ٤٠ إلى غير ذلك من الآيات.
وقوله : « وَصاحِبْهُما
الصفحه ٢٨٤ :
الخندق وما عقبها من أمر بني قريظة ووجه اتصالها بما قبلها ما فيها من ذكر حفظ
العهد ونقضه.
الصفحه ١٢١ : مفعولا له ، والمودة غاية مقصودة من اتخاذ
الأوثان ، لكن ذيل الآية إنما تلائم الوجه الثاني على ما سيظهر
الصفحه ١١٦ : لبقائكم والملك تابع للخلق والإيجاد.
ولذلك عقبه
بقوله : «
فَابْتَغُوا عِنْدَ اللهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ
الصفحه ١١٥ : : « وَإِبْراهِيمَ إِذْ
قالَ لِقَوْمِهِ اعْبُدُوا اللهَ وَاتَّقُوهُ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ
تَعْلَمُونَ
الصفحه ١٣٧ :
والجملة أيضا واقعة موقع الإضراب ، والمعنى : بل الذي تشتمل عليه الصلاة من
ذكر الله أو نفس الصلاة
الصفحه ٣٢٩ : البكرة والأصيل معا كناية عن الدوام كالليل والنهار في
قوله : «
يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ
الصفحه ٢٠٧ : عقبه بقوله : « وَلَئِنْ جِئْتَهُمْ بِآيَةٍ لَيَقُولَنَّ
الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا
الصفحه ٢٠١ :
( اللهُ الَّذِي
يُرْسِلُ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَيَبْسُطُهُ فِي السَّماءِ كَيْفَ يَشا