دينه وتمام نوره وأنتم تنتظرون بنا الدوائر لتبطلوا الدعوة الحقة وكل منا ومنكم يسلك سبيلا إلى مطلوبه فتربصوا وانتظروا وفيه تهديد فستعلمون أي طائفة منا ومنكم أصحاب الطريق المستقيم الذي يوصله إلى مطلوبه ومن الذين اهتدوا إلى المطلوب وفيه ملحمة وإخبار بالفتح.
( بحث روائي )
في تفسير القمي : في قوله تعالى : « لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى » قال : كان ينزل بهم العذاب ولكن قد أخرهم إلى أجل مسمى.
وفي الدر المنثور ، أخرج الطبراني وابن مردويه وابن عساكر عن جرير عن النبي صلىاللهعليهوآله : في قوله : « وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِها » ـ قال : قبل طلوع الشمس صلاة الصبح ـ وقبل غروبها صلاة العصر.
وفي تفسير القمي : في قوله تعالى : « وَمِنْ آناءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرافَ النَّهارِ » ـ قال : بالغداة والعشي.
أقول : وهو يؤيد ما قدمناه.
وفي الكافي ، بإسناده عن زرارة عن أبي جعفر عليهالسلام قال : قلت له : « وَأَطْرافَ النَّهارِ لَعَلَّكَ تَرْضى »؟ قال : يعني تطوع بالنهار.
أقول : وهو مبني على تفسير التسبيح بمطلق الصلاة أو بمطلق التسبيح.
وفي تفسير القمي : في قوله تعالى : « وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ » الآية : قال أبو عبد الله عليهالسلام : لما نزلت هذه الآية استوى رسول الله صلىاللهعليهوآله جالسا ـ ثم قال : من لم يتعز بعزاء الله ـ تقطعت نفسه على الدنيا حسرات ، ومن اتبع بصره ما في أيدي الناس طال همه ـ ولم يشف غيظه ، ومن لم يعرف أن لله عليه نعمة ـ لا في مطعم ولا في مشرب قصر أجله ودنا عذابه.
وفي الدر المنثور ، أخرج ابن أبي شيبة وابن راهويه والبزار وأبو يعلى وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والخرائطي في مكارم الأخلاق وأبو نعيم في المعرفة عن أبي رافع قال : أضاف النبي صلىاللهعليهوآله ضيفا ولم يكن عند النبي صلىاللهعليهوآله ما يصلحه ـ فأرسلني
![الميزان في تفسير القرآن [ ج ١٤ ] الميزان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1447_al-mizan-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

