والجمع : مَكَانات ، ولا يُجمَع جمع التكسير.
* وقد مَكُن مَكَانة ، فهو مَكين ، والجمع : مُكَناء.
* وتمكَّن : كمَكُن.
* والمتمكّن من الأسماء : ما قَبِل الرفع والنصب والجَرّ لفْظا ، كقولك : زيدٌ وزيدا وزيدٍ. وكذلك : غير المنصرِف كأحمد وأسلم. وقد شرحنا جميع ذلك فى كتابنا الموسوم بالإيضاح والإفصاح فى شرح كلام سيبويه ، فغَنِينا عن تقصِّيه هاهنا.
* والمكان : الموضع والجمع : أمكِنة ، كقَذَال وأقْذِلَة.
وأماكن : جمع الجمع. قال ثعلب : يَبْطُل أن يكون «مكان» فَعَالاً ؛ لأنَّ العرب تقول : كن مكانك. وقم مقامك ، واقعد مقعدَك ، فقد دلَّ هذا على أنه مصدر من : كان ، أو موضع منه ، قال : وإنما جُمِع : أمكنة ، فعاملوا الميم الزائدة معاملة الأصليَّة ؛ لأن العرب تشبّه الحرف بالحرف ؛ كما قالوا : مَنَارة ومنائر ، فشبَّهوها بفعالة ، وهى مَفْعَلة من النُّور ، وكان حكمه : مَنَاور ، وكما قيل : مَسِيل وأمْسِلة ومُسُل ومُسْلان ، وإنما مَسِيل : مَفْعِل من السَّيْل ، فكان ينبغى ألَّا يتجاوَز فيه مَسَايِل ، لكنهم جعلوا الميم الزائدة فى حكم الأصليَّة فصار مَفْعِل فى حكم فَعِيل فكُسِّر تكسيِرهُ.
* وتَمَكَّن بالمكان ، وتمكَّنه ، على حَذف الوسيط ، وأنشد سيبويه :
|
لَّما تمكَّن دنياهم أطاعَهمُ |
|
فى أىّ نحو يُمِيلوا دينَه يَمِلِ (١) |
وقد يكون : تَمكَّن دُنياهم على أن الفعل للدنيا ، فحذف التاء ، لأنه تأنيث غير حَقيقىّ.
وقالوا : مكانَك يحذّره شيئاً من خَلْفه.
* وتمكَّن من الشىء ، واستمكن : ظِفر.
* والاسم من كل ذلك : المَكانة.
* وأبو مَكِين : رجل.
* والمَكْنان : نَبْت ينبت على هيئة ورق الهِنْدِبا ، بعضُ ورقه فوق بعض ، وهو كثيف وزهرته صفراء ، ومَنْبتُه القِنَان ، ولا صَيُّور له ، وهو أبطأ عُشب الربيع. وذلك لمكان لِينه ،
__________________
(١) البيت لعبد الله بن همام وبلا نسبة فى شرح الأشمونى (٣ / ٥٧٩) ؛ ولسان العرب (١٣ / ٤١٤) ؛ وتاج العروس (كمن).
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ٧ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1445_almohkam-valmohit-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
