ومن خفيف هذا الباب :
ج س
* جِسْ : زَجْر للإبل.
مقلوبه : [س ج ج] و [س ج س ج]
* سَجَ بسلحه سَجّا : ألقاه رقيقا.
* وأخذه ليلتَه سَجّ : قَعَد مقاعِد رِقَاقا.
* وقال يعقوب : أخذه فى بطنه سَجّ : إذا لان بطنُه.
* وسَجَ الطائرُ سَجّا : خَذَف بذَرْفه.
* وسَجّ النعامُ : ألقى ما فى بطنه.
* وسَجَ الحائطَ يسُجّه سَجّا : مَسَحه بالطِّين الرقيق.
* والمِسَجَّة : التى يُطْلَى بها ، لغة يمانية ، وهى بالفارسية : المالَجة.
* والسَّجَّة ، الخَيْل.
* والسَّجَّة : صَنَم كان يُعْبد من دون الله ، وبه فسِّر
قوله صَلَى الله عليه وسلم : «أَخرجوا صَدَقاتكم فإنّ الله قد أراحكم من السَّجّة والبَجَّة» (١).
* والسَّجَاج : اللبَن الذى يجعل فيه الماء أرقَّ ما يكون.
وقيل : هو الذى ثلثه لَبَن وثلثاه ماء ؛ قال :
|
يشربه مَحْضًا ويَسْقِى عيالَه |
|
سَجَاجًا كأقراب الثعالب أوْرَقا (٢) |
واحدته : سَجَاجة.
قال بعض العرب : أتانا بضَيْحة سَجَاجةٍ ترى سواد الماء فى حِيفها. فسجاجة هنا : بدل ، إلَّا أن يكونوا وصفوا بالسَّجَاجة ؛ لأنها فى معنى مخلوطة فتكون على هذا نعتا ، وقيل فى تفسير قوله صَلَى الله عليه وسلم : «إن الله قد أراحكم من السَّجَّة» : السَّجَّة : المَذِيق كالسَّجَاج ، وقد تقدم أنه صَنَم ، وهو أعرف ، قاله الهَرَوىُّ فى الغريبين.
* والسَّجْسَج : ما بين الفجر إلى طلوع الشمس.
__________________
(١) أخرجه البيهقى فى الكبرى (٨ / ٢٢٤).
(٢) البيت بلا نسبة فى لسان العرب (سجج) ، (مذق) ، (ورق) ؛ وتهذيب اللغة (٩ / ٧٧ ، ١٠ / ٤٤٩) ؛ والمخصص (٥ / ٤٦) ؛ وتاج العروس (سجج) ، (ورق).
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ٧ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1445_almohkam-valmohit-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
