أقول : ظاهره أنه تفسير ( بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ) ومحصله الجدال على سنة القرآن الذي فيه أدب الله.
وفي تفسير العياشي ، عن الحسن بن حمزة قال : سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول : لما رأى رسول الله صلىاللهعليهوآله ما صنع بحمزة بن عبد المطلب قال ـ اللهم لك الحمد وإليك المشتكى ـ وأنت المستعان على ما أرى ثم قال : لئن ظفرت لأمثلن ولأمثلن ولأمثلن ـ قال : فأنزل الله : ( وَإِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ ـ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ ) فقال رسول الله صلىاللهعليهوآله : أصبر أصبر وفي الدر المنثور ، أخرج ابن المنذر والطبراني وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله يوم قتل حمزة ومثل به : لئن ظفرت بقريش لأمثلن بسبعين رجلا منهم ، فأنزل الله : ( وَإِنْ عاقَبْتُمْ ) الآية ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوآله : بل نصبر يا رب ـ فصبر ونهى عن المثلة.
أقول : وروي أيضا ما في معناه عن أبي بن كعب وأبي هريرة وغيرهما عنه صلىاللهعليهوآله.
ـ تم والحمد لله ـ
![الميزان في تفسير القرآن [ ج ١٢ ] الميزان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1444_al-mizan-12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

