* ومُوق العَيْن ، وماقُها : لغة فى المُؤُق والمَأْق.
وجمعهما جميعا : أمْواق.
* والمُوق : الغُبار.
* والمُوق ، أيضا : النَّمل ذو الأجنحة.
مقلوبه : وم ق
* وَمِقه يمِقُه ـ نادر ـ مِقَةً ، ووَمْقا : أحبه وقال أبو رياش : وَمِقْته وِماقاً.
وفَرّق بين الوِماق والعِشْق ، فقال : الوِماق : مَحَبَّةٌ لغير رِيبة ، والعِشْقُ : مَحَبّةٌ لرِيبة ، وأنشد لجميل ، أو غيره :
|
وماذا عَسَى الواشُون أن يَتَحدَّثُوا |
|
سوى أن يقُولوا : إنَّنى لك وامِقُ (١) |
وقول جرير :
|
إنَّ البَلِيَّة مَن يُمَلُّ حديثُه |
|
فانقَعْ فُؤادَك مِن حديثِ الوامقِ (٢) |
وضع « الوامق » موضع « المَوْموق » كما قال :
*أناشِرَ لا زالتْ يمينُك آشِرَه* (٣)
ويجوز أن يكون على وجهه ؛ لأن كلّ من تَمِقُه فهو يَمِقُك ، كقوله : « الأرواحُ جُنْدٌ مُجنَّدَةٌ فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف » (٤).
* ورجلٌ وامِق ، ووَميق ، حكاه ابن جنى ، وأنشد لأبى دواد :
|
سَقَى دارَ سَلْمَى حيثُ حَلَّت بها النَّوى |
|
جزاءَ حبيبٍ من حبيبٍ وَمِيقِ (٥) |
انقضى الثلاثى المعتل.
__________________
(١) البيت لجميل فى ملحق ديوانه ص ٢٤٣ ؛ ولسان العرب (ومق) ؛ وتاج العروس (ومق) ؛ ولمجنون ليلى فى ديوانه ص ١٦٠ ؛ ولجميل أو للمجنون فى خزانة الأدب (٦ / ١٥٠).
(٢) البيت لجرير فى ديوانه ص ٣٨٩ ؛ ولجابر فى لسان العرب (ومق).
(٣) عجز بيت لنائحة همّام بن مرّة فى التنبيه والإيضاح (٢ / ٧٨) ؛ وبلا نسبة فى تهذيب اللغة (٩ / ٢٢١ ، ١١ / ٤١٠) ؛ وجمهرة اللغة ص ٧٣٤ ؛ ومجمل اللغة (١ / ١٩٣) ؛ وتاج العروس (أشر) ، (نشر) ؛ ولسان العرب (أشر) ، (ومق) ، (وقص) ، (نشر). وصدره : * لقد عيّل الأيتام طعنة ناشره *.
(٤) أخرجه البخارى (ح ٣٣٣٦) ، ومسلم (ح ٢٦٣٨).
(٥) البيت لأبى دؤاد فى ديوانه ص ٣٢٧ ؛ ولسان العرب (ومق) ؛ وتاج العروس (ومق).
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ٦ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1442_almohkam-valmohit-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
