والجمع : أسواق ، وفى التنزيل : (إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْواقِ) [الفرقان : ٢٠].
* والسُّوقة : لغةٌ فيه.
* وسُوقُ القِتال والحرب ، وسُوقته : حَوْمته ، وقد قيل : إن ذلك من سَوْق الناس إليها. والسّاق من الإنسان : ما بين الرُّكبة والقدم.
ومن الخيل والبغال والحمير والإبل : ما فَوق الوَظيف.
ومن البقر والغنم والظّباء : ما فوق الكُراع ، قال :
|
فعَيناكِ عَيناها وجِيدُك جيدها |
|
ولكنّ عَظْمَ السَّاقِ منكِ رَقِيقُ (١) |
وقوله :
|
للفتى عَقْلٌ يعيشُ به |
|
حيث تَهْدِى ساقَه قَدَمُهْ (٢) |
فسّره ابن الأعرابى فقال : معناه : إن اهتدى لرُشْدٍ عُلِم أنه عاقل ، وإن اهتدى لغير رُشْد عُلم أنه على غير رُشْد.
* وقوله عزوجل : (يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ) [القلم : ٤٢] إنما يُراد به : شدة الأمر ، كقولهم : قامت الحرب على ساق ، ولسنا ندفع مع ذلك أن الساق إذا أريدت بها الشدة فإنما هى مُشبّهة بالساق هذه التى تعلو القدم ، وإنه إنما قيل ذلك ؛ لأن الساق هى الحاملة للجُمْلة والمُنْهِضة لها ، فذُكِرت هنا لذلك تَشبيها وتشنيعا ، وعلى هذا بيت الحماسة :
|
كشَفَتْ لهم عن ساقها |
|
وبدا من الشرِّ الصُّراحْ (٣) |
وقد يكون : (يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ) [القلم : ٤٢] لأن الناس يَكْشِفون عن سُوقهم ، ويشمِّرون للهرب عند شدة الأمر.
وقال ابن مسعود : يَكشف الرحمن جلّ ثناؤه عن ساقه فيخرّ المؤمنون سُجَّداً ، وتكون ظُهور المنافقين طَبَقا طَبَقا كأن فيها السَّفافيد (٤).
* وساقُ الشجرة : ما بين أصلها إلى مُتشعّب أفنانها.
__________________
(١) البيت للمجنون فى ديوانه ص ١٦٣ ؛ وجمهرة اللغة ص ٤٣ ؛ ولسان العرب (روع) ؛ ولرجل من أهل اليمامة فى جمهرة اللغة ص ٢٩٢ ؛ وبلا نسبة فى لسان العرب (سوق) وفيه (دقيق) مكان (رقيق).
(٢) البيت لطرفة بن العبد فى ديوانه ص ٨٦ ؛ ولسان العرب (سوق) ، (هدى).
(٣) البيت لجدّ طرفة (سعد بن مالك) ، فى ديوانه ص ٥٤١ ؛ ولسان العرب (سوق) ؛ وتهذيب اللغة (٩ / ٢٣٣) ؛ وتاج العروس (سوق).
(٤) أخرجه الفريابى وسعيد بن منصور والبيهقى فى الأسماء والصفات عن ابن مسعود.
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ٦ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1442_almohkam-valmohit-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
