*فَلِيقُهُ أجْرَدُ كالرُّمْح الضَّلِعْ* (١)
* ورجل مِفْلاق : ردىء فَسْلٌ.
* وخلّيته بفالقة الوَرِكة : وهى رَمْلة.
* والفالِقُ : اسم موضع ، قال :
*حيث تَحَجَّى مُطْرِقٌ بالفالقِ* (٢)
القاف واللام والباء
ق ل ب
* القَلْب : تحويل الشىء عن وجهه.
* قَلبه يَقْلِبه قَلْبا ، وأقلبه ـ الأخيرة عن اللحيانى وهى ضَعيفة ـ وقد انقلب.
* وقَلَب الشىءَ ، وقَلَّبه : حَوّله ظهراً لبطن.
* وقلَّب الأمورَ : بحثها ونظر فى عَواقبها ، وفى التنزيل : (وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ) [التوبة : ٤٨] كله مَثَلٌ بما تقدم.
* وتقلّب فى الأمور ، وفى البلاد : تصرّف فيها كيف شاء. وفى التنزيل : (فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلادِ) [غافر : ٤] معناه : فلا يغررك سلامتهم فى تصرّفهم فيها ، فإن عاقبة أمرهم الهلاك.
* ورجل قُلّب : يتقلّب كيف شاء.
* وتقلَّب ظهراً لبطن ، وجنباً لجنب : تحوّل ، وقوله تعالى : (تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصارُ) [النور : ٣٧].
قال الزجاج : تَرجُف وتَخِفُّ من الجَزع والخوف ، قال : ومعناه : أن من كان قلبُه مُؤمنا بالبَعْث والقيامة ازداد بصيرة ورأى ما وُعد به ، ومن كان قلبه على غير ذلك رأى ما يُوقِن معه أمر القيامة والبعث ، فعلم ذلك بقلبه ، وشاهده ببصره ، فذلك تقلُّب القلوب والأبصار.
* وقَلَب الخُبْزَ ونحوه يَقْلِبه قَلْبا : إذا نَضِج ظاهره فحوّله لينَضَج باطنه ، وأقلبها : لغة ، عن اللحيانى ، وهى ضعيفة.
__________________
(١) الرجز لأبى محمد الفقعسى فى لسان العرب (فلق) ؛ وتاج العروس (فلق) ؛ وبلا نسبة فى لسان العرب (ضلع) ؛ وتاج العروس (ضلع).
(٢) الرجز لعمارة بن أيمن الريانى فى لسان العرب (حجا) ؛ وتاج العروس (حجا) ؛ ولعمارة بن طارق فى تاج العروس (فلق) ؛ وبلا نسبة فى لسان العرب (طرق) ، (فلق) ؛ والمخصص (٣ / ١٦ ، ١٢ / ٦٧ ، ١٥ / ١٣٥).
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ٦ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1442_almohkam-valmohit-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
