* وأقْرن عن الشىء : ضَعُف ، حكاه ثعلب ، وأنشد :
|
تَرى القَوْمَ منها مُقْرِنين كأنما |
|
تساقَوْا عُقاراً لا يَبِلُّ سَليمُها (١) |
* وأقْرن عن الطريق : عدل عنها ، أراه لضعفه عن سلوكها.
* وأقْرن الرجلُ : غلبته ضَيْعَتُه.
* والقَرْن ـ بسكون الراء ـ : الحبل المفتول من لحاء الشجر ، حكاه أبو حنيفة.
* والقَرْن أيضا : الخُصلة المفتولة من العِهْن.
* وأقْرَن الدُّمَّلُ : حان أن يَتَفَقَّأ.
* وأقرن الدَّمُ فى العِرْق ، واستَقْرَنَ : كَثُرَ.
* وقرنت السماء ، وأقرنت : دام مطرها.
* وقَرْنُ الرَّمْل : أسفله كقِنْعه.
* وقال أبو حنيفة : قُرونة بضم القاف : نَبْتَة تشبه نبات اللُّوبياء ، فيها حبٌّ أكبر من الحِمّص مُدحرج أبرش فى سواد ، فإذا جُشّت خرجت صفراء كالوَرس ، قال : وهى فَريك أهل البادية لكثرتها.
* والقُرَيناء : اللُّوبياء.
وقال أبو حنيفة : القُرَيناء : عُشبة نحو الذِّراع ، لها أفْنان وسِنْفة كِسنْفة الجُلْبَان ، وهى جُلْبانة برية يُجمع حَبُّها فتُعْلَفه البقر والغنم ، ولا يأكُله الناس لمرارة فيه.
* والقَرْنُوَة : نبات عريض الوَرق ينبت فى ألوبة الرمل ودَكادكه.
قال أبو حنيفة : قال أبو زياد : مِن العُشْب : القَرْنُوَة ، وهى خضراء غبراء على ساق ، يَضْرِب ورقها إلى الحمْرة. ولها ثمرة كالسُّنبلة ، وهى مُرَّة يُدَبغ بها الأساقى ، والواو فيها زائدة للتكثير.
والصيغة لا للمعنى ولا للإلحاق ، ألا ترى أنه ليس فى الكلام مثل : فَرَزْدُقة.
* وجِلْدٌ مُقَرْنىً : مدبوغ بالقَرْنُوَة.
* وقد قَرْنَيْتُه ، أثبَتوا الواو كما أثبتوا بقية حروف الأصل من القاف والراء والنون ، ثم قلبوها ياء للمجاورة.
* وحكى يعقوب : أديمٌ مَقْرونٌ بهذا ، على طرح الزائد.
__________________
(١) البيت بلا نسبة فى لسان العرب (قرن) ؛ وتاج العروس (قرن).
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ٦ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1442_almohkam-valmohit-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
